- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
عَــيـنَـاكِ يـــا أُمَّ الـعـيُـونِ الــمِـلَاحْ
يَـسْخَرْنَ مِـن قـانُونِ حَمْلِ السِّلاحْ
.
عَــيــنَـاكِ تَــبـتَـزَّانِ أَمْــنِــي كَــمَــا
تَــبْـتَـزُّ قِــنـدِيـلًا خــيُــوطُ الــصَّـبَـاحْ
.
قَــدَّاحَــتَـا سِـــحْــرٍ.. أَرَى فِـيـهِـمَـا
مـــــا لا يُـــــرَى إلَّا بــكَــأسٍ و رَاحْ
.
نَـضَّـاخَـتَـا شِــعـرٍ.. تَــقُـولانِ لِـــي
مـا لَـم يَـجدْ مَـعنَاهُ "مَـتْنُ الصِّحَاحْ"
.
*****
.
مِـــن أَيِّ دَرْبٍ جِـئـتُ؟ هَــل هــذهِ
صَـنعَا؟ و هـذا الـبَابُ بابُ السَّبَاحْ؟!
.
هَــل تُـقـرَأُ الأشـعَـارُ فِــي حَـيِّـكُم
و هَـل عَـلَى المَجنُونِ فِيكُم جُنَاحْ؟
.
لا تَـسـحَـبـيـهِ الآنَ مِـــــن قَــلـبـهِ
لَـــن يَـمـلِكَ الـمَـجنُونُ إلَّا الـصِّـيَاحْ
.
أو تُـطـلِـقِي عَـيـنَـيكِ.. إنَّ الــهَـوى
فِــي عُـرْفِـكُم فِـسْـقٌ و كُـفرٌ بَـوَاحْ
.
مــا حِـيـلَةُ الـمَلهُوفِ إنْ هَـامَ فِـي
عَـيـنَيكِ, أو نَــادَى بِـفَكِّ الـسَّرَاحْ؟!
.
*****
.
يــا غَــادَةً فــي "الـبَـابِ" صَـادَفـتُهَا
أَجـفَـانُـهَا مَـــا بَـيـنَ غَــافٍ و صَــاحْ
.
نَـــادَتْ عَــلَـى قَـلـبـي نِـــداءً بـــلا
صَــوتٍ, و صَـادَتْـنِي بـرِمـشٍ جَـنَاحْ
.
و اسـتَـوقَفَت عُـمْـرِي بِـلَحظٍ و قَـد
مَــــرَّتْ مُـــرُورَ الـعَـادِيـاتِ الـضِّـبَـاحْ
.
مَـن كَـانَ يَـدرِي _قَـبْلُ_ أنِّي عَلَى
وَعـــدٍ بِـبـيعِ الـعُـمْرِ "بَـيْـعَ الــرَّوَاحْ"
.
*****
.
يـــا هـــذهِ.. و الــحُـبُّ لَــمَّـا يَـــزَل
بَحرًا, و حَظِّي مِنهُ (تَجرِي الرِّيَاحْ..)
.
مـا كـانَ لِـي فِـي الـبَابِ مِن حَاجَةٍ
لــكــنَّـهُ عَـــهــدِي بِــمَــا لا يُــتَــاحْ
.
لا تَـمـنَـحِي عَـيـنَيكِ.. أو فـامـنَحِي
عَـيـنَيكِ.. قَـلـبي مَـوطِـنٌ مُـستَبَاحْ
.
لا تَــشـعُـرِي بـالـذَّنـبِ إنَّ الــهَـوَى
كـالـشِّـعرِ لا تُـذكِـيـهِ غَـيـرُ الـجِـرَاحْ
.
و اسـتَـأذِنِي عَـيـنَيكِ فِــي صُـدفَـةٍ
أُخــرَى, لِـكَـي يَـمـتَدَّ هــذا الـنُّوَاحْ
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


