- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
كشف مصدر يمني مقرب من الرئاسة اليمنية، عن قرار مرتقب للرئيس عبدربه منصور هادي، يطيح بقائد شرطة محافظة عدن، العميد، شلال شائع، من منصبه، أحد رجالات الامارات، وتعيين بديلا له، في إطار الترتيبات التي يجريها هادي في المدينة التي وصل إليها أمس السبت، في زيارة تستغرق أيام.
وأكد المصدر الذي اشترط عدم كشف اسمه، مساء الأحد لـ"عربي21" أن قرار إقالة القيادي القادم من الحراك الجنوبي ذي النزعة الانفصالية، العميد شائع، من منصبه كقائد لشرطة مدينة عدن، التي تتخذها الحكومة الشرعية مقرا لها، بات جاهزا، وسيرى النور في القريب العاجل.
وأضاف المصدر اليمني أن الإطاحة بشلال شائع، يحظى بدعم التحالف العربي، لاسيما السعودية، الذي تساند الرئيس هادي وفريقه الحكومي في تفعيل المدينة الساحلية الجنوبية، كعاصمة للبلاد، بعدما فشل الرجل، أي شائع، المدعوم من "أبوظبي" في إدارة الملف الأمني للمدينة الغارقة في وحل الفوضى وانتشار الميليشيات المسلحة منذ استعادتها في تموز/يوليو 2015من قبضة المتمردين الحوثيين وكتائب علي صالح.
ولفت المصدر المقرب من الرئاسة اليمنية إلى أن إزاحة شائع يمهد الطريق للإطاحة بعمدة عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، الذي عينهما الرئيس هادي في كانون الأول/ديسمبر 2015. لكنه استدرك قائلا إن قرار تغيير الزبيدي سيتأخر قليلا لإجراء مزيدا من الترتيبات في عدن، العاصمة المؤقتة لليمن. مشيرا إلى أن من ضمن الأسماء المرشحة لخلافة شائع في شرطة عدن، العقيد الركن، مجاهد أحمد سعيد، الذي يشغل حاليا قائدا لشرطة الدوريات، فرع عدن، كما سبق وأن تولى عددا من المناصب الأمنية في المدينة.
واوضح المصدر أن عزل قائد شرطة عدن الحالي من منصبه، يأتي في سياق المساعي الرامية لطي صفحة "الحراك الجنوبي"، الذي يعد الأول من أبرز قادته، لاسيما بعدما منح فرصة لإثبات قدرته في إدارة الملف الأمني في المدينة على مدى نحو عام تقريبا، لكنها كانت محطة صعبة أظهرت عدم كفاءته للمنصب. وشهدت الفترة التي تولى فيها الزبيدي وشائع، السلطة التنفيذية في عدن، تصاعدا في وتيرة الفوضى الأمنية كانت حوادث الاغتيال التي طالت مسؤولين عسكريين وأمنيين وقادة في المقاومة الجنوبية، أبرز عناوينها، فضلا عن ذلك موجة التهجير القسري الذي تعرض لها مواطنين من المحافظات الشمالية وخصوصا تعز بذرائع أمنية. وفي 18 من الشهر الجاري، تحدثت مصادر يمنية لـ"عربي21"عن شعور محافظ عدن "الزبيدي" بخذلان الإماراتيين، كان ثمنه باهظا، "إحراق صورته وانهيار شعبيته"، إلى جانب تعالي الأصوات المنددة بفشل في إدارة المدينة الغارقة في وحل أزمات الخدمات من كهرباء ووقود، فضلا عن الحالة الأمنية فيها، رغم وعود إماراتية بحل إشكالية انقطاع التيار الكهربائي. وتشير المصادر إلى أن تعويل الزبيدي على دعم أبو ظبي انتهى بخيبة أمل، فهي لم تقدم الدعم اللازم لحلفائها في عدن ليثبتوا مراكزهم ويظهروا أمام مواطني عدن بأنهم هم من يسيطر على الوضع. وتزايدت أزمة انقطاع الكهرباء تفاقما، قابلها تدهور الخدمات الأساسية الأخرى في عدن، إلى جانب عودة شبح الاغتيالات مجددا لها، وهو ما ضاعف الضغوط على الزبيدي وشائع وحرشهما في زاوية ضيقة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



