- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يمثّل المسـرح أحد مجالات حياة الإنسـان وأحد المناحي المهمّة للحياة الثقافية ويعتبر إحدى الوسـائل المتفرّدة لتحقيق التوصيل الأمثل للإبداع الثقافي المسـتنير، وهو كمختلف الأشـكال الثقافية مادة تشـكّل نبض الجماهير، وانعـكاس لحياة أي مجتمع وما يعيشـه من متغيرات حياتية.
كما يعد المسـرح مؤسّـسـة اجتماعية يمكن من خلالها توظيف الوسـائل الإبداعية الفنية بصورة مناسـبة وواعية، حيث يتحقّق عبرها التواصل بين المبدعين والمتلقّين بصورة حميمية، ولهذا يجب الاهتمام بالظاهرة المسـرحية لأنها لا تقل في التأثير والأهمية عن ظاهرة التعليم، بل تمثّل سـبيلاً مهماً للارتقاء بوعي الفرد والمجتمع في مختلف المجالات الحياتية بشـكل سـوي وسـليم.
وانطلاقاً من هذه المفاهيم الأسـاسـية لفن المسـرح كثقافة جماهيرية وكوسـيلة فاعلة للتوعية وما يمكن أن يؤدّيه من دور ريادي في مناقشـة مختلف القضايا سـواء الثقافية أم السـياسـية أو الاجتماعية، ونظراً لمحدودية تواجد هذا الشـكل الثقافي في بلد الإيمان والحكمة اليمانية وارتباط تواجده النادر الذي لا حكم له ببعض المناسـبات الوطنية؛ فلابد أن يكون لوزارة الثقافة دور فاعل في احتضان ودعم كافة الأنشـطة المسـرحية باعتبارها الراعي الأسـاسـي للمبدعين ومختلف الأنشـطة والفعاليات الثقافية والفنية.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

