- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
يمثّل المسـرح أحد مجالات حياة الإنسـان وأحد المناحي المهمّة للحياة الثقافية ويعتبر إحدى الوسـائل المتفرّدة لتحقيق التوصيل الأمثل للإبداع الثقافي المسـتنير، وهو كمختلف الأشـكال الثقافية مادة تشـكّل نبض الجماهير، وانعـكاس لحياة أي مجتمع وما يعيشـه من متغيرات حياتية.
كما يعد المسـرح مؤسّـسـة اجتماعية يمكن من خلالها توظيف الوسـائل الإبداعية الفنية بصورة مناسـبة وواعية، حيث يتحقّق عبرها التواصل بين المبدعين والمتلقّين بصورة حميمية، ولهذا يجب الاهتمام بالظاهرة المسـرحية لأنها لا تقل في التأثير والأهمية عن ظاهرة التعليم، بل تمثّل سـبيلاً مهماً للارتقاء بوعي الفرد والمجتمع في مختلف المجالات الحياتية بشـكل سـوي وسـليم.
وانطلاقاً من هذه المفاهيم الأسـاسـية لفن المسـرح كثقافة جماهيرية وكوسـيلة فاعلة للتوعية وما يمكن أن يؤدّيه من دور ريادي في مناقشـة مختلف القضايا سـواء الثقافية أم السـياسـية أو الاجتماعية، ونظراً لمحدودية تواجد هذا الشـكل الثقافي في بلد الإيمان والحكمة اليمانية وارتباط تواجده النادر الذي لا حكم له ببعض المناسـبات الوطنية؛ فلابد أن يكون لوزارة الثقافة دور فاعل في احتضان ودعم كافة الأنشـطة المسـرحية باعتبارها الراعي الأسـاسـي للمبدعين ومختلف الأنشـطة والفعاليات الثقافية والفنية.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

