- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
اعتبرت مصادر خليجية مطلعة ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من قبول التحالف العربي لخطط تسوية في اليمن، بأنه مجرد إعلان نوايا وتعبير عن رغبة جدية في تسوية سياسية تفضي إلى إنهاء الأزمة اليمنية.
وقالت المصادر وفقا لما نشره "موقع ارم نيوز" الاخباري، "إن مواقف الأطراف اليمنية تتراوح بين تشدد تنقصه القدرة على الحسم العسكري، ومرونة يحيط بها التشكك، لذلك جاء هذا الموقف من دول التحالف العربي لتحريك الجمود، خاصة مع دخول سلطنة عمان هذه المرة كطرف ضامن، في محاولة منها لدعم التوصل لحل يخفف معاناة الشعب اليمني.
وأشارت المصادر إلى أن دول التحالف العربي تعي جيدا إمكانية تراجع الحوثيين كما فعلوا مع اتفاقات سابقة، كما تعلم أن الخلافات بين الجماعة وحليفها الرئيس السابق صالح قد تنسف أي اتفاق يتم التوصل إليه وتعيد الصراع إلى نقطة الصفر.
وأوضحت المصادر أن دول التحالف العربي لا يمكن أن تتخلى عن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدى المنظور قبل أن تتوضح أسس ثابتة للحل. واعتبرت أن أي اتفاق حتى لو أدى لتنحي هادي، لن يعني تسليم السلطة للحوثيين وإنما العودة إلى أساسيات المبادرة الخليجية.
وقالت المصادر إن حكومة الوحدة الوطنية ليست تنازلا جديدا، أو شرطا، بل نتيجة محتملة لانسحاب الميليشيات من المدن وتسليم أسلحتها الثقيلة لطرف ثالث كما تنص على ذلك خطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


