- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
قادت الصدفة صيادًا عُمانيًا إلى ثروة تقدر بملايين الدولارات، بعدما عثر على كمية ضخمة من “عنبر الحوت”، النادر، في ضربة حظ أبرزتها حتى وسائل الإعلام العالمية..
وعنبر الحوت، هو مادة رمادية تشبه الشمع، والمعروف عنها أنها توجد في أمعاء نوع من الحيتان يطلق عليه “حوت العنبر”، أو “عنبر الحوت”، وتعرف هذه المادة أيضًا باسم “الذهب العائم”.
للعنبر استخدامات كثيرة، أبرزها في مجال العطور، واستخراج المواد النادرة والراقية باهظة الثمن، وكذلك في مجالات العقاقير الطبية والعلاجات، حيث تداوي مادة العنبر العديد من الأمراض.
ويروي الصياد خالد السناني، أنه عثر على مادة عنبر الحوت عن طريق الصدفة، حيث كان في طريقه إلى المنزل، حينما فاحت رائحة كريهة من مسافة بعيدة، وبالمتابعة وجد مادة عملاقة تعوم مع الأمواج، قبالة ساحل القريات في سلطنة عمان.
وقال: “استخدمت الحبال في الإمساك بها، وزنها أكثر من 60 كيلو جرامًا، ومركبي يبلغ طوله 20 قدمًا فقط”.
ويرى خبراء أن هذه الكمية تباع بأكثر من 3 مليون دولار، في حين قالت وسائل إعلامية محلية، إن خالد (30 عامًا)، يُخطط حاليًا للتخلي عن الصيد، وبدء حياته المخملية الجديدة.
وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن خالد، تلقى عروضًا بالفعل لشراء مادة “عنبر الحوت”، حيث عرض عليه البعض آلاف الدولارات مقابل الكيلو الواحد، إلا أنه ما زال يبحث عن سعر أعلى لكنزه الثمين.
وقال لصحيفة “الشبيبة” المحلية: “تحقق حلمي الذي انتظرته لأكثر من 20 عامًا، عندما بدأت الصيد مع والدي”.
ويتكون العنبر في أمعاء حوت العنبر، لحماية الجهاز الهضمي له من الأجسام الحادة، مثل مناقير الحبار التي يبتلعها أثناء التغذية، فيقذف الحوت الغذاء ومادة العنبر في البحر، ونادرًا ما يجدها الإنسان، وإن وجدت فإن صاحبها يصبح من الأثرياء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


