- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
- العراق: نقل نحو 3000 سجين من «داعش» من سوريا
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
قررت السلطات التونسية، اليوم الخميس، إغلاق المعبرين الحدوديين مع ليبيا "راس جدير" و"الذهيبة" بداية من منتصف الليلة وحتى يوم الأربعاء المقبل، باستثناء الحالات العاجلة والإنسانيّة.
ويتزامن إغلاق المعبرين مع إجراء الجولة الحاسمة من انتخابات الرئاسة داخل البلاد يوم الأحد المقبل، وبداية من يوم غدا خارج البلاد.
وقالت الحكومة التونسية في بيان صادر لها، اليوم، إن "خلية الأزمة المجتمعة اليوم بمقر الحكومة قررت غلق معبري (رأس جدير) و(الذهيبة) إلى غاية الأربعاء المقبل".
ولفت البيان إلى أن "الخليّة (المعنية بالشؤون الأمنية في البلاد) تابعت تطوّرات الوضع في ليبيا وانعكاسه على الشريط الحدودي التونسي مسجّلة بارتياح درجة اليقظة والتعزيزات الأمنيّة والعسكريّة التي تسهر على ضبط الحدود".
وأشار إلى أن "خلية الأزمة استعرضت الاستعدادات الماديّة واللوجستيّة لتأمين الدور الثاني من الانتخابات الرئاسيّة إداريّا وأمنيّا وعسكريّا، كما تداولت التهديدات الأمنيّة الرّاهنة والتدابير الكفيلة بالتوقّي منها مؤكدة أنها تهديدات لن تثني الناخب التونسي على الاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع".
وشارك في اجتماع خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني كل من رئيس الحكومة مهدي جمعة بحضور كل من وزراء الداخلية والعدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقاليّة والدّفاع والشؤون الخارجيّة والوزير المعتمد لدى وزير الداخليّة المكلف بالأمن.
قرار إغلاق الحدود جاء بعد يوم واحد من بث مقطع فيديو منسوب لتنظيم "داعش"، دون أن يتسن التأكد من صحته من مصدر مستقل، وتضنت تهديدات من التنظيم بتنفيذ هجمات في تونس.
مقطع الفيديو، الذي بُث على أحد مواقع الإنترنت تحت عنوان "رسالة إلى أهل تونس"، حمل أيضا إدانة لتنظيم الانتخابات في تونس.
من جانبها حذرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من "تهديدات إرهابية" تستهدف العملية الانتخابات.
وفي ندوة صحفية بالعاصمة التونسية، عقدت في وقت سابق اليوم، قال رئيس الهيئة شفيق صرصار، "توجد تهديدات إرهابية تستهدف العملية الانتخابية"، دون أن يوضح طبيعة تلك التهديدات.
وخصصت السلطات التونسية 100 ألف ما بين عسكريين وأمنيين لتأمين الدور الثاني من الانتخابات الرّئاسية.
وتشهد المحافظات الحدودية لتونس، وخاصة مع ليبيا، توترا أمنيا، وسط حالة استنفار للقوات الأمنية بها مع اقتراب الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها الرئيس الحالي، المنصف المرزوقي (مستقل) مع مرشح حركة نداء تونس (وسط)، الباجي قائد السبسي، في جولة الحسم لانتخاب رئيس جديد لتونس.
وتتواصل الحملة الانتخابية حتى يوم غدٍ الجمعة لتجرى الانتخابات في داخل تونس الأحد المقبل 21 ديسمبر/كانون الأول، وأيام 19 و20 و21 من الشهر نفسه للتونسيين في خارج البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


