- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
قال متحدث باسم لجانة حماية شعبية نيجيرية، اليوم الخميس، إن مسلحين من جماعة "بوكو حرام" اختطفوا أكثر من 200 نيجيري بينهم عدد من النساء، من قرية في ولاية "بورنو"، شمال شرقي البلاد.
وفي حديث نقلته وكالة الأناضول، قال "جوبرين غوندا"، المتحدث باسم "قوة المهام المشتركة المدنية"، وهي لجان حماية شعبية أوكل إليها مهمة مكافحة الإرهاب،: "اجتاح المسلحون قرية بينتيري، وأخذوا نحو 200 شخص بينهم نساء، ورجال أقوياء البنية"، دون أن يوضح توقيت وقوع الحادث.
وأشار إلى أنه "تم إبلاغ السلطات الأمنية في الولاية عن الحادث".
وملمحا إلى أن الرجال المختطفين في الحادث سيتم تجنيدهم في جماعة بوكو حرام، اعتبر أن "التجنيد (القسري) للرجال (يعبر) بشكل واضح عن محاولة يائسة من قبل المسلحين لدعم قوتهم القتالية، التي استنفدت خلال الأشهر الأخيرة".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات النيجيرية للتحقق مما ذكره المتحدث.
وفي غضون ذلك، لا يزال مصير أكثر من 200 طالبة مجهولا، بعد أن أعلنت جماعة "بوكو حرام" المتشددة، مطلع مايو/ آيار الماضي، مسؤوليتها عن خطفهن من مدرسة شيبوك بولاية بورنو في شهر أبريل/ نيسان الماضي، واعتبرتهن "أسيرات حرب".
وفي وقت لاحق، عرض زعيم "بوكو حرام"، أبو بكر شيكاو، في تسجيل مصور مبادلة الفتيات المخطوفات بناشطين تابعين للحركة تحتجزهم السلطات النيجيرية.
وحتى الوقت الراهن، لم تؤت جهود الحكومة لإنقاذ الفتيات ثمارها، ما أذكى مشاعر من الاستياء والإحباط في صفوف أولياء أمورهن.
وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



