- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
تعود جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بعد مقاطعة موسمين انتخابيين برلمانيين، في إطار تحالف وطني جديد، تمثل واجهته السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي وشخصيات مستقلة، وهو مكون من 15 نائبا في البرلمان الذي انتخب مؤخرا، ليشكل أكبر نواة نيابية إلى الآن، عملا بمراجعة داخلية أجراها الحزب.
وأعلن القيادي في الجماعة والحزب، زكي بني أرشيد، عزم التحالف خوض معركة رئاسة المجلس وفق توافقات جديدة، وذلك في لقاء تلفزيوني مع محطة “سي إن إن” العربية.
أكد بني أرشيد بوصفه “مهندس” التحالف الوطني للإصلاح الذي طرح 120 مرشحا في الانتخابات البرلمانية، أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا استثنائية لإعادة الاعتبار إلى البرلمان، مشددا على أن “التحاور” مع التيار العلماني الذي برز مؤخرا كمنافس لتيار الإخوان المسلمين، لا بديل عنه.
وقد حذر في الوقت نفسه من “داعشية” كلا الطرفين، فيما اعتقد بني أرشيد أن التحالف لديه القدرة على إنتاج نموذج سياسي جديد أفضل من تجربتي “تونس ومصر” وعلى قاعدة الدولة المدنية، على حد قوله.
وقال إن الحزب شكل لجنة خاصة تحت عنوان إعادة الهيكلة داخل الحزب، ارتكزت على بحث ملفات عدة ابتداء من النظام الأساسي ومرورا بالعضوية وإعادة تموضع الحزب في الحياة السياسية والمدنية، ما يعني أن ثمة حاجة قد فرضت نفسها واستشرفتها القيادات وبدأت بها مبكرا، والتحالف أحد إنتاجات المراجعة.
وأضاف “سنكون أمام جملة من المتغيرات وفي مقدمتها البرنامج السياسي للحزب، لا أدري إلى أين ستصل الأمور في الحزب؟ لكن الحزب جاد في إعادة إنتاج نفسه من جديد”.
وتحدث عن تصورات الحزب عن الدولة المدنية، قائلا إن قيادات الإخوان راجعوا كل المصطلحات المتعلقة بها، وخلصوا إلى أن أنه ليس هناك تنازع ولا تناقض بين مفهوم الدولة المدنية والدولة الإسلامية، وأن المدنية تقابلها الدولة المستبدة أو الدكتاتورية، ويمكن أن تأخذ أشكالا مختلفة من الممكن أن تتجلى في صورة دولة علمانية ودولة دينية ودولة قومية وثيروقراطية بالمعنى الصحيح. على حد تعبيره.
ورأى القيادي الإخواني أن تجربة الإخوان في مصر وتونس إنما هي اجتهاد بشري، اجتهدوا فأصابوا في كثير من المواقع، واجتهدوا فأخطأوا في قليل من المواقع، وفق قوله.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


