- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
في عيدها الـ54 تبدو ثورة الـ26 من سبتمبر عام 1962م حادثا عرضا مثيرا للجدل بين اليمنيين أو على الأقل وجهة نظر تحمل اجتهادات متفاوتة التقدير لا أكثر.
“الثورة الأم” أو كهذا أطلق عليها اليمنيون كانت إيذانا بولوج اليمن مرحلة جديدة مطلعها فجر الـ26 من سبتمبر 62م.
وطوال مسيرة الثورة كانت اليمن على موعد مع إرهاصات ومنعطفات كبيرة وتحولات تاريخية متلاحقة ومتسارعة لم تخلد يوما إلى الراحة حتى دخلت اليمن منعطفا هو الأكثر خطورة في تاريخها المعاصر مع حلول اليوبيل الذهبي لثورة السادس والعشرون من سبتمبر، فما الذي حدث.
21 سبتمبر تهدد الثورة الأم:
يجمع الشارع اليمني على رأي واحد للمرة الأولى أن الحركة الحوثية التي سيطرت على الحكم بقوة السلاح غدت قاب قوسين للتخلص من ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وفرض واقع جديد هو واقع ما بعد 21 سبتمبر 2014م باعتباره يوم إسقاط الحركة المسلحة للعاصمة صنعاء في قبضتها لكنها وبطريقة ايدلوجية منظمة لا تعلن عن أهدافها مرة واحدة بل ولا تعلن أهدافها إلا حين تصير تلك الأهداف واقعا ملموسا لها.
ومثلما تسللت الحركة سلميا إلى العاصمة صنعاء في العام 2011م بحجة المشاركة في الثورة الشبابية الشعبية السلمية تسللت عسكريا إلى العاصمة مرة أخرى في العام 2014 تحت جناح إسقاط الجرعة السعرية لكن واقع النصر العسكري على أهم القادة والألوية العسكرية في عمران وبعدها في صنعاء شكل بروز الهدف الحقيقي لهذه الجماعة التي قوضت كل مقومات الدولة اليمنية والمتمثل بالسيطرة على الحكم.
“في الوقع لدى الحوثيين فكرة دينية تعود إلى صدر الإسلام فالحركة التي يدعي مؤسسها انهم من أل بيت رسول الله ” محمد صلى عليه وسلم” يرون أن نسل علي أبن أبي طالب هم الأحق بالولاية مستندين إلى حديث “من كنت مولاه فعلي مولاه”.”
وهذه الرؤية الفكرية وضعت اليمن على صفيح ساخن بفعل العديد من العوامل والمتغيرات التي واكبت لحظات ضعف عاصف بلغ مداه في ظل الانقسام المجتمعي الذي أحدثته ما تعرف بثورة الشباب، وكان للفشل السياسي الذريع للنخب السياسية اليمنية في السلطة والمعارضة في مواجهة هذا التطرف الفكري العامل الحاسم في حالة التضخم العسكري الذي بلغ مداه على النحو المشاهد حاليا.
بداية التخلص من ثورة 26 سبتمبر وكل ما يمت إليها بصلة بدء جليا من خلال المسارعة إلى استصدار قانون مما يعرف باللجنة الثورية العليا ووزارة الخدمة المدنية اعتمد بموجبه يوم 21 سبتمبر يوم إجازة رسمية كما هو الحال مع بقية الأيام الوطنية وفي هذا اليوم تعد سلطة الأمر الواقع العدة للاحتفاء الرسمي الكرنفالي بحضور القيادات الحوثية ودعوة القائمين بأعمال السفراء لحضور الاحتفال الذي يقام على مسافة 4 أيام من يوم 26 من سبتمبر ما يجعل إقامة الاحتفال بيوم 26 سبتمبر كثورة يمنية شاملة ” الثورة الأم ” شيء متكلفا وعملا لم يعد له أي مبررا، وبدلا من إقامة حفلا رسميا كما جرت عليه العادة في كل الأعياد الوطنية محلية وعربيا ودوليا تكتفى السلطات الحوثية بالدعوة إلى مسيرة حاشدة في أحد شوارع العاصمة.
والحقيقة المرة أن ثورة 26 سبتمبر تواجه نكرانا رسميا قبل أن تكون عرضة للطمس والعبث ومحاولة التخلص النهائي منها فالحكومة الشرعية التي أعلنت عدن عاصمة مؤقته بدلا عن العاصمة صنعاء لم تكن قادرة على إقامة مراسم الاحتفال بالثورة الأم في عدن وعوضا عن ذلك نقلت حفل إيقاد شعلة السادس والعشرين من سبتمبر إلى مدينة مأرب في سابقة لم تحدث مثلها في التاريخ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

