- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
أعلن مجلس الوزراء السعودي أن المملكة – أكبر مصدر للنفط في العالم – تعتزم مناقشة اتفاقات تعاون في مجال الطاقة مع الصين واليابان.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن بيان لمجلس الوزراء قوله “وافق مجلس الوزراء على تفويض عدد الوزراء بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن المشروعات التالية… مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الطاقة.. مشروع مذكرة تعاون في مجال تخزين الزيت.”
وبحسب “واس” فقد وافق مجلس الوزراء أيضا على إجراء مناقشات مع اليابان بخصوص “مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الطاقة”.
وتسهم السعودية عادة بمعظم واردات الخام إلى آسيا أكبر منطقة مستهلكة للنفط في العالم.
غير أن المملكة أكبر منتجي النفط في أوبك خسرت حصصا في عدد من الأسواق الرئيسية من بينها الصين وتواجه تهديدا من إيران التي تعكف على زيادة صادراتها بعد رفع عقوبات غربية عنها.
لكن السعودية ردت بضخ وتصدير كميات أكبر من النفط وبأسعار مخفضة لشحنات شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو إلى آسيا.
وفي عام 2015 استحوذت آسيا على 65% من صادرات أرامكو السعودية من النفط ارتفاعا من 62.3% في العام السابق.
وأجرت أرامكو محادثات مع سي.ان.بي.سي وسينوبك الصينيتين بخصوص فرص الاستثمار في مجالات التكرير والتسويق والبتروكيماويات حسبما قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في وقت سابق هذا العام.
وفي يونيو/حزيران ناقش مسؤولون سعوديون ويابانيون استثمارات يابانية محتملة في الطرح العام الأولي المزمع لأسهم أرامكو.
وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد كشف عن خطط طموحة في وقت سابق هذا العام تهدف لإنهاء “إدمان” المملكة للنفط وتحويلها إلى قوة استثمارية عالمية. والطرح الأولي لحصة تقل عن 5% في أرامكو جزء رئيسي من تلك الجهود.
وقال الأمير محمد آنذاك إن بيع واحد بالمئة فقط من أسهم أرامكو يكفي ليكون أكبر طرح عام أولي في العالم نظرا لحقوقها في احتياطيات الخام السعودية. ويتوقع ولي ولي العهد ألا تقل قيمة الشركة في الطرح الأولي عن تريليوني دولار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

