- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
أكد وزير الإعلام الأسبق علي العمراني، إن لا مخرج للعرب من مأزقهم التاريخي وأزمتهم الحضارية المتفاقمة إلا بوحدة أشمل.
وقال العمراني في رد نشره على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي " فيسبوك": على مقال الكاتب السعودي "طارق الحميد" رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إنها ليست المرة الاولى التي يكتب بها طارق الحميد بهذه الخفة عن اليمن.
وأضاف العمراني إن الكاتب نفسه "لا يفعل الشيء ذاته مع سوريا والعراق التي تتسابق فيها مشاريع التقسيم وتتواجد فيها إيران بكثافة وقوة، وللمفارقة فإيران على كثرة عربدتها في حق العرب، لا تتبنى مشاريع التقسيم في أي من البلدين العربيين."
وكان الكاتب السعودي "طارق الحميد" قد دعا في مقال له نشر اليوم الاحد (7 اغسطس) بعنوان "صالح والحوثيين يرسخون التقسيم في اليمن" إلى تقسيم اليمن.
وبين العمراني إن "مقتضى فكرة الحميد : أفصلوا الجنوب وتبنوه ، وادعموه واتركوا الشمال يقتَتِل ويموت ويتبع إيران، ويلاحظ أن الحميد وحده من بين الكتاب الكبار يتبنى ويتحمس لفكرة التقسيم الشيطانية الإجرامية البائسة."
مؤكداً بقوله "في الحقيقة نحن نرفض فكرة تقسيم أي بلد عربي، بل نرى بأن لا مخرج للعرب من مأزقهم التاريخي وأزمتهم الحضارية المتفاقمة إلا بوحدة أشمل."
مضيفاً إن "طارق الحميد الذي تحولت فكرة تقسيم اليمن لديه إلى عقيدة ، بمستوى مرَضي، ليس كاتبا عاديا فقد كان رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط ، صحيفة العرب الدولية، واسعة الإنتشار."
وقال العمراني "ربما لا يتذكر السيد الحميد أن هذا التفكير قد ساد أثناء الحرب الباردة ، حيث تم إحتواء الشمال ودعمه نسبيا، وتم عزل الجنوب وحصاره.. الآن يرى العكس.. وقد يرى عكس العكس لاحقا، مع أنه تبين مع الزمن أن تفكير الفصل والعزل والتجاهل قاصر وخاطئ وظالم ونتج عنه ما نحن فيه الان، ويدفع ثمنه اليمن والخليج معا."
واختتم العمراني بقوله "ما يلاحظ ويطمئن أن أطروحات أمثال الحميد لا توخذ في الإعتبار من قبل صناع السياسة والقرار في الخليج والمملكة تحديدا.. ويلاحظ أن مفكرين معتبرين لا يشاركون الحميد في "إيديولوجيته" المعادية لليمن، بل على العكس من ذلك تماماً، ومنهم سلفه في رئاسة تحرير الشرق الأوسط، الأستاذ عبد الرحمن الراشد."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


