- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تشهد مديريات وادي حضرموت كارثة طبيعيّة بسبب السيول الجارفة جراء الأمطار والرياح العاتية، المستمرّة من ظهر يوم السبت، وقد تسبّبت في وقوع العديد من الضحايا والوفيات، فضلاً عن الأضرار المادية وجرف المساكن والمنشآت بين جزئي وكلي.
وفيات
وأبلغت مصادر وقوع ٥ وفيات حتى اللحظة بسبب السيول، وهما سيّدتان في منطقة الردود بتريم، وطفل في منطقة رسب، وشابان في وادي عدم، وهي من المناطق التابعة لمديرية ساه، الواقعة على مصبّات الرؤوس الجبلية أسفل هضبة حضرموت الجنوبية، حيث تقع فيها شركات الإنتاج النفطي.
وحذّر المواطن أحمد المعاري، أحد سكان هضبة حضرموت الجنوبية، من تشكّل المزيد من السيول الجارفة من جميع أودية ريدة المعاره على الهضبة باتجاه وادي عدم وساه.
وادي العين
وأكّدت مصادرانحراف عدد من السيارات، بما في ذلك الشاحنات الكبيرة، وانجراف ناقلة محمّلة بالغاز المنزلي من أعلى عقبة وادي العين وانفجارها في أسفل الوادي، وقد نُقل سائق إحدى الناقلات إلى مستشفى "سيئون العام"، ولم تحدد بعد درجة إصابته، حيث لا يزال راقداً في قسم الطوارئ.
فيضان منطقة شحوح
وجرفت السيول المتدفّقة من وادي شحوح في سيئون، حاضرة وادي حضرموت، ٤ بيوت سكنيّة وأصابت أكثر من ٣ بيوت أخرى بأضرار جزئية، ما أدّى إلى وقوع حالة من النزوح الجماعي للأهالي على ضفاف وادي شحوح ومنطقة تريس المجاورة لها، والواقعتين على المدخل الغربي لمدينة سيئون.
كذلك جرفت السيول المنشآت الواقعة على ضفاف مجاري السيول في المنطقة الممتدة من داخل وادي شحوح وجميع الورش الميكانيكية والصناعية الواقعة في المدخل الغربي للمدينة.
مطار سيئون
وتواصل فيضان السيول من وادي شحوح غرب سيئون إلى جنوبها، جارفاً في طريقه مساكن المهمشين جنوب المدينة، ومنشآت المزارعين والحقول الزراعية، وصولاً إلى محطة الصفاء للوقود بسوق القات.
وامتد الفيضان من وادي شحوح إلى مطار "سيئون الدولي"، وجرف أجزاءً من مدرج هبوط الطائرات وخلّف أضراراً متباينة في منشآت المطار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


