- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
تستخدم الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس السابق علي صالح “التاكسي” كوسيلة آمنة وسريعة وخفية لتوزيع رواتب قواته
المتحالفة مع اللجان الحوثية التي تسيطر على مؤسسات ومقرات الحكومة اليمنية بالعاصمة صنعاء.
حيث تحضر سيارة تاكسي لجميع المقرات المخصصة بحماية المنشأه ويقوم أمين الصندوق بصرف رواتب المنشأه حسب البطائق العسكرية من جهة ومن أخرى ضمان التزام الأفراد في تواجدهم في مواقعهم الحماية خاصة في الميدان.
وأوضح أحمد عبدالله، أحد منتسبي قوات الأمن المركزي، التابعة لصالح: لا نواجه مشاكل في الحصول على رواتبنا أو حتى مستحقاتنا المالية الإضافية، كما تواجهها أكثر الأجهزة الأمنية التي تندرج في عداد التهميش والمتوقفة.
وتابع قائلاً: “كثير من الأجهزة الأمنية غامرت في موالاتها ومساندتها للثورة الشبابية في 2011 دفعت ثمن ذلك” في إشارة إلى الفرقة الأولى مدرع ولواء العمالقة وأكثر الوحدات العسكرية.
واسترسل قائلاً: لا نعترف بالبريد اليمني ولا ننتظره لأن رواتبنا تصل إلينا عبر طرق شبه سرية بالتاكسي ويتم فيها توزيعها على جميع الأفراد الوطنيين الذين لم ينجروا لمغامرة الربيع العربي.
واعتبر ان التاكسي حقق نجاحاً كبيراً في مهمة السرية التامة في عملية توزيع المبالغ المالية للقوات العسكرية والألوية الموالية للمخاوع صالح المنتشرة في العاصمة صنعاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

