- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
تستخدم الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس السابق علي صالح “التاكسي” كوسيلة آمنة وسريعة وخفية لتوزيع رواتب قواته
المتحالفة مع اللجان الحوثية التي تسيطر على مؤسسات ومقرات الحكومة اليمنية بالعاصمة صنعاء.
حيث تحضر سيارة تاكسي لجميع المقرات المخصصة بحماية المنشأه ويقوم أمين الصندوق بصرف رواتب المنشأه حسب البطائق العسكرية من جهة ومن أخرى ضمان التزام الأفراد في تواجدهم في مواقعهم الحماية خاصة في الميدان.
وأوضح أحمد عبدالله، أحد منتسبي قوات الأمن المركزي، التابعة لصالح: لا نواجه مشاكل في الحصول على رواتبنا أو حتى مستحقاتنا المالية الإضافية، كما تواجهها أكثر الأجهزة الأمنية التي تندرج في عداد التهميش والمتوقفة.
وتابع قائلاً: “كثير من الأجهزة الأمنية غامرت في موالاتها ومساندتها للثورة الشبابية في 2011 دفعت ثمن ذلك” في إشارة إلى الفرقة الأولى مدرع ولواء العمالقة وأكثر الوحدات العسكرية.
واسترسل قائلاً: لا نعترف بالبريد اليمني ولا ننتظره لأن رواتبنا تصل إلينا عبر طرق شبه سرية بالتاكسي ويتم فيها توزيعها على جميع الأفراد الوطنيين الذين لم ينجروا لمغامرة الربيع العربي.
واعتبر ان التاكسي حقق نجاحاً كبيراً في مهمة السرية التامة في عملية توزيع المبالغ المالية للقوات العسكرية والألوية الموالية للمخاوع صالح المنتشرة في العاصمة صنعاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



