- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
تدورهذه الأيام استعدادات كبيرة من الجيش الوطني وقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للبدء في معركة تحرير العاصمة اليمنية صنعاء المختطفة من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية، وقال اللواء ركن دكتور ناصر الطاهري نائب رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة اليمنية ان قرار اقتحام صنعاء عسكريًّا وتحريرها من مليشيات الحوثي الانقلابية يحتاج الى قرار من القيادة الشرعية للبلاد والتحالف العربي.
وأكد الطاهري في تصريح خصّ به صحيفة «المدينة»، انه غير مقتنع بالمشاورات والمحادثات التي تجري في الكويت والتفاوض مع الانقلابيين؛ لأنها لن تأتي بأي حلول للاأزمة اليمنية، فهدفهم هو المماطلة وامتداد لأساليبهم الرامية لتعزيز مواقعهم على الأرض من خلال استغلال الهدنة وقف طيران التحالف للقصف على مواقعهم وتجمعاتهم.
وأكد الطاهري على قدرة القوات على حسم المعركة عسكرياً، مشيراً إلى أن الانتفاضة الشعبية داخل صنعاء ستساعد القوات على السيطرة عليها.
وفيما يتعلق باتجاهات اقتحام العاصمة المختطفة من قبل الانقلابيين بين الطاهري ان عملية الاقتحام ستتم بخطط متزامنة مع الاتجاه الرئيس جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء وبالتالي فان باقي الجبهات ستنهار الى جانب الانتفاضة الشعبية من داخل صنعاء التي سيكون لها الدور الكبير في القضاء على المتمردين.
وعن كيفية الدخول الى صنعاء لفت الطاهري انه سيتم الدخول للعاصمة بوحدات عسكرية محدودة وبمجرد الوصول الى مداخل امانة العاصمة صنعاء ما من شك ان الانقلابيين من مليشيات الحوثي وفلول صالح ستهرب حيث اننا وضعنا خطط عمليات القتال والمواجهات في اماكن محددة في المداخل تحاشيا لوقوع أي دمار في العاصمة.
موضحا أن منظومة اعتراض الصواريخ تقوم بتدمير أي صاروخ تطلقه المليشيات على مأرب التي تعتبر المقر الرئيس لتجمع وتجهيز الجيش الوطني وقوات التحالف حيث ان معظم هذه الصواريخ يتم التعامل مع اغلبها و تدميرها بالجو او تسقط في اماكن بعيده من اهدافها التي تريد المليشيات الوصول اليها.
وفيما يخص تأخر حسم معركة بيحان علل الطاهري ذلك بالتقدم في محور واحد ولدينا القوة البشرية لكنها تنقصها عملية التسليح والعتاد العسكري حيث جرى محاصرة قوات الانقلابيين وكانوا هاربين بالخط العام في طابور مع عرباتهم باتجاه محافظة البيضاء ولكن اعترضتهم قوات منهم في محطة الدهلوي وتم اعادتهم بالقوة وارسال تعزيزات وحشود عسكرية إليهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



