- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
من يتابع بدقة الإنتاج الأدبي في بلادنا، إنتاج المبدعين الشبان والشابات خاصة؛ يدرك أن القصة القصيرة تأخذ نصيب الأسد مما ينشر، والإقبال على قراءتها يزيد ويتسع بمرور الأيام، وزيادة عدد القراء بعد أن ودع الشعب الأمية، واتجه أبناؤه وبناته إلى الجامعات والمعاهد، واقتربوا أكثر فأكثر من الإبداع الأدبي بأشكاله المختلفة، ولست أبالغ إذا ما قلت إن القصة القصيرة تحظى بالنصيب الأوفر؛ لأن كتّابها يدركون واقع العصر والتزاماته الكثيرة، فلا يشقّون على القارئ بمتابعة المطولات من خلال إطالة الثرثرة السردية. وهذا ما يلاحظ في هذه المجموعة القصصية البديعة للكاتبة المبدعة نبيهة محضور، والتي نجحت في خلق عالمها الغني معتمدة على القصة القصيرة والأقصر إذا جاز التعبير.
وقد قرأت لها بالتوازي مع قراءة هذه المجموعة عملاً إبداعياً مثيراً للإعجاب، وهو أقاصيص قصيرة جداً بعنوان "أنين"، وفيه أفرغت الكاتبة نبيهة كلَّ طاقتها الفنية الإبداعية في أقاصيص لا يزيد مساحة بعضها عن سطرين، وأحياناً تضيق المسافة إلى سطر، وتعطي للقارئ ما لا تعطيه صفحات منه الثراثرات السردية المضجرة والمملة.
كلية الآداب- جامعة صنعاء
في 27/ 3/ 2016م

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

