- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
من يتابع بدقة الإنتاج الأدبي في بلادنا، إنتاج المبدعين الشبان والشابات خاصة؛ يدرك أن القصة القصيرة تأخذ نصيب الأسد مما ينشر، والإقبال على قراءتها يزيد ويتسع بمرور الأيام، وزيادة عدد القراء بعد أن ودع الشعب الأمية، واتجه أبناؤه وبناته إلى الجامعات والمعاهد، واقتربوا أكثر فأكثر من الإبداع الأدبي بأشكاله المختلفة، ولست أبالغ إذا ما قلت إن القصة القصيرة تحظى بالنصيب الأوفر؛ لأن كتّابها يدركون واقع العصر والتزاماته الكثيرة، فلا يشقّون على القارئ بمتابعة المطولات من خلال إطالة الثرثرة السردية. وهذا ما يلاحظ في هذه المجموعة القصصية البديعة للكاتبة المبدعة نبيهة محضور، والتي نجحت في خلق عالمها الغني معتمدة على القصة القصيرة والأقصر إذا جاز التعبير.
وقد قرأت لها بالتوازي مع قراءة هذه المجموعة عملاً إبداعياً مثيراً للإعجاب، وهو أقاصيص قصيرة جداً بعنوان "أنين"، وفيه أفرغت الكاتبة نبيهة كلَّ طاقتها الفنية الإبداعية في أقاصيص لا يزيد مساحة بعضها عن سطرين، وأحياناً تضيق المسافة إلى سطر، وتعطي للقارئ ما لا تعطيه صفحات منه الثراثرات السردية المضجرة والمملة.
كلية الآداب- جامعة صنعاء
في 27/ 3/ 2016م

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



