- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
قال كتاب ومحللون سياسيون، إن المشروع الأمريكي في الشرق العربي يتمحور حول إضعاف العرب السنة، لصالح سيطرة إيران، مشيرين إلى أن واشنطن هي من تدير الحرب المزدوجة استراتيجيا في العراق وسوريا.
وبينوا أن واشنطن وصلت لهذا المستوى من النفوذ بعد أن شرذمت الميدان وإعادته بقوة لعهدة إيران في ظل رعايتها المباشرة.
مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي في اسطنبول، الأكاديمي السعودي الدكتور مهنا الحبيل، قال في رؤية تحليلة لخريطة حرب الشرق الأمريكية إن “هناك رابط استراتيجي مهم بين تقدم داعش إلى إعزاز وتراجع المعارضة أمامها ومعركة الرقة ومعركة الفلوجة والموصل، فالأمريكان يديرون حربا مزدوجة استراتيجيا في العراق وسوريا بحرفية عالية”.
وأضاف الحبيل أن “هندسة الميدان وفقا للخطة الأمريكية يعيد استخدام سنة عرب لتغطية خريطة حرب الشرق التي تقودها واشنطن كمقدمة لتصفية العراق العربي كلياً، والحشد الطائفي أداة مهمة لإتمام الخريطة”.
وبين أن “التفصيل السياسي ما بعد حسم خريطة حرب الشرق الأمريكية في العراق حتى لو تسلمه الإيرانيون سيظل تحت عهدة البنتاجون الإستراتيجية وكذلك الحال في سوريا”.
وأشار الحبيل إلى أن “خريطة حرب الشرق الأمريكية بعد الفشل الكبير للثوار وخذلان داعميهم لهم، وظفت الخريطة لتفتيت الميدان السوري بكل طاقتها، مستفيدة من إقصاء الجيش الحر عبر 3 مراحل استخدمت فيها السلفية الجهادية”.
واختتم “لن تبالي واشنطن من تذمر الرياض وانقرة لفقدهما بطاقات اللعبة بعد تفويت التسليح النوعي وتوحيد ثوار الجيش الحر وحلفائه، فهذا المشهد تجسد خلال المرحلة الماضية وحذرنا منه منذ 3 سنوات ولا يوجد حتى الآن مؤشر يوقف خريطة حرب الشرق الأمريكية وينقذ شعوب المنطقة”.
وقال الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، في تغريدة له عبر حسابه في “تويتر” إن “من احتضن قيادات القاعدة.. إيران، أي بلد كان ممر القاعدة إلى العراق.. إيران، أي بلد استثني من تفجير القاعدة.. إيران، طيب لمن سلمت أمريكا العراق.. لإيران!”.
بروفيسور الفلسفة في جامعة تونس الأولى، الدكتور أبو يعرب المرزوقي، مغردا “لم أفهم علام تعتمد قيادات العرب؟ هل الانتظار يجدي نفعا؟ هل ما يزال لنا وهم أن أمريكا ستحمينا؟ هل حمت العراق وسوريا واليمن أم هي تحمي الغزاة”.
وقال الناشط والسياسي السوري وعضو وفد المعارضة في جنيف، بسام جعارة “لم تكتف أمريكا بالمجازر التي ارتكبتها بحق أهلنا في العراق خلال احتلالها له ولذلك تعيد إنتاج هذه المجازر”.
وأضاف مغردا “أمريكا تحولت إلى شريك حقيقي في المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في العراق وسوريا من خلال العصابات الطائفية والعنصرية”.
مؤسس وقائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، قال في تغريدة له “أمريكا سلمت العراق على طبق من فضة لحليفها الاستراتيجي إيران وتحاول إفشال الثورة في سوريا لتسلمها إلى إيران وهي تدعم الميليشيات الشيعية بقوة”.
وقال الأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله الشايجي، في مغردا إن “من يمثل موقف العراق الرسمي-الجيش أم الحشد الشعبي الطائفي الذي يحرق المساجد ويريد تحرير الفلوجة وأهلها! ولماذا ترفض أمريكا دخوله الفلوجة؟”.
الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، ياسر الزعاترة، قال في تغريدة له “حين يلتقي سليماني مع طيران أمريكا في العراق، سيكون من العسير على نصر الله إقناع الناس بأن من يحاربهم حلفه هم عملاء أمريكا. قضي الأمر”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

