- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
حقيبةُ أسفارٍ، وحقلُ تجاربِ
وجوقة أفكارٍ، وريشةُ كاتِبِ
وديوانُ أشعارٍ، وحَملَةُ أبحُرٍ
سفينَةُ نوحٍ في عِدَادِ القَواربِ
مساءٌ بِلا عَقْلٍ.. صباحٌ بِلا نَدًى
وكَوْنٌ من الأسرارِ غَضُّ الكَواكِبِ
مرايا.. كِتابٌ فَوْقَ رَفٍّ، وَلَوْحَةٌ
شهادة تقديرٍ، ودرعُ المَواهِبِ
وصورةُ إنسانٍ بدون هُويّةٍ
تخَطّفَهُ الشّيطانُ من كُلّ جانبِ
لَهُ شاربٌ ضخمٌ، ولحيَةُ سائحٍ
يُراوِحُ ما بينَ اللّحى والشَّواربِ
لَهُ وَجْهُ صعلوكٍ، وجِلْدُ مُنافِقٍ
"رؤوسُ الأفاعي في جُلُودِ الثّعالبِ"!!
تَبارَكَ مَنْ سوّى وأبدعَ خَلْقَهُ
لِيَخرُجَ من صُلبِ الهوى والتّرائبِ
ويدخُلَ في حِزْبٍ ويدلِف مَذْهَبًا
ويخبِط في الأحزابِ أو في المذاهبِ
وإذْ كانَ يَومًا ما كثيرًا بنَفسِهِ
فها هوَ ذا وغدٌ كثيرُ المتاعِبِ
لَهُ خَطّ طمّاحٍ، وصفحة طامِحٍ
وضَحكةُ مقهورٍ، ودَمعَةُ تائبِ
عجيبٌ.. أتى حِينٌ من الدّهرِ لَم يكُنْ..
فخِفَّ علَينَا يا "زمان العجائبِ"!!
هُنا ثوبُ سُلطَانٍ.. عمامةُ عالِمٍ
مزاميرُ فَنّانٍ،، وجُبّةُ راهبِ
هُنالِكَ مجنونٌ.. هُنالِكَ عاقِلٌ
وعزّة مغلوبٍ، ونكسة غالبِ
على صدر نِصفِ اليومِ صدرُ قصيدَةٍ
وفي صدركَ العاري جميعُ الغياهِبِ
على جهةٍ مِنْ وَجْنَتَيْهِ نَضارةٌ
وفي الجِهةِ الأُخرى صنوفُ المصائبِ
خطاياهُ ماءُ الوَرْدِ صافٍ من القذى..
هو الثّلج خَالٍ من جميعِ الشّوائبِ
لَهُ صِدق (مَهديٍّ)، وصِدقُ ابْنِ عمِّهِ
وحكمةُ دجّالٍ، وإيمانُ كاذِبِ
لَهُ هَيْلَمَانٌ واحتِرامٌ وَهَيْبَةٌ
وقبضَةُ جبّارٍ، ورَكلَةُ لاعِبِ
لَهُ أيْطَلا سِحرٍ، وساقا خُرافَةٍ
وضَربَةُ أُستاذٍ، وغَلْطَةُ طالِبِ
غَزَا وَكرَ إرهابٍ وبَيتَ دَعَارةٍ
بِأَسيافِ أعداءٍ وطعنَةِ صاحِبِ
إذا قيل: مَنْ هذا؟!.. فَقُلْ: هُوَ وَحْدهُ..
ولي في عصا (الجهجاه) شتّى المَآرِبِ
فَكَم غائبٍ يأتي بِهَيْئةِ حاضِرٍ
وَكَم حاضِرٍ يأتي بِهَيْئةِ غائبِ!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


