- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
حذرت إدارة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، من تصاعد واستمرار “اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين لساحات المسجد الأقصى، والاعتداء على المرابطين فيه، ومحاولة بسط سيطرة إسرائيل على أجزاء من المسجد”.
وقال مجلس “الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية”، في القدس في بيان أصدره، في ختام جلسة له الاثنين: “المسجد الأقصى المبارك، بكافة مرافقه وساحاته ومصلياته، وهو ما دار عليه سور المسجد الأقصى بمساحة 144 دونما (الدونم ألف متر مربع)، هو مسجد إسلامي خاص للمسلمين، فوق الأرض وتحت الأرض، وليس لليهود أي حق فيه”.
ويتخوف مجلس الأوقاف، من تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد، خلال الشهر المقبل الذي يصادف عددا من الأعياد اليهودية.
وأضاف المجلس، (تابع لوزارة الأوقاف الأردنية) إن صاحبة الصلاحية في إدارة المسجد، والقيام بأعمال ترميمه هي دائرة الأوقاف الإسلامية، رافضا ما أسماه ” أي تدخل أو إملاءات لسلطات الاحتلال فيه”.
من جهة ثانية، أكد مجلس الأوقاف أن “باب الرحمة (الباب الذهبي) هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى.
وقال: “لا صلاحية لغير الأوقاف الإسلامية عليه، وعلى الأوقاف العمل على فتحه ليكون في خدمة المسجد الأقصى والمصلين فيه”.
ويقع باب الرحمة في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، وقد أغلقه السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في العام 1187.
ويرجع اسم هذا الباب، لمقبرة الرحمة الواقعة على الجانب الآخر من الباب، خارج حدود المسجد.
وفي موضوع آخر، قال مجلس الأوقاف، إن كاميرات المراقبة التي تنوي وزارة الأوقاف الأردنية تركبيها في المسجد، لن تستغل ضد المصلين، وستتحكم بها دائرة الأوقاف الإسلامية فقط”.
وكانت وزارة الأوقاف الأردنية، قد أعلنت أنها أرسلت طواقم فنية إلى المسجد الأقصى، من أجل تحديد أمكنة تثبيت الكاميرات فيه.
وقالت صحيفة (إسرائيل اليوم)، العبرية الأحد، إن الأردن وإسرائيل، اتفقتا على تركيب كاميرات للمراقبة في المسجد الاقصى، قبل حلول عيد الفصح، الذي يحتفل به اليهود في شهر إبريل/ نيسان القادم.
وجرى الاتفاق، بين الأردن وإسرائيل، على تركيب كاميرات المراقبة، في المسجد الاقصى، برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في 25 أكتوبر/ تشرين أول 2015، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ.
وتشرف الأردن على رعاية المسجد الأقصى في مدينة القدس، منذ عام 1924.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


