- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
خلال كتابتي لروايتي الأخيرة تأكدت بما لا يدع مجالا للتردد بأن القراءة ليست وحدها المجال الخصب والحيوي لاكتساب المعرفة، فالكتابة كذلك تنافسها في هذا المهمة النبيلة، وقد أزعم أن المعرفة المكتسبة عن طريق الكتابة هي الأعمق والأبقى والأكثر رسوخا في الذاكرة، فخلال كتابتي لتلك الرواية، التي أتمنى أن ترى النور قريبا، اضطررت للتأكد من كثير من المعلومات التاريخية الوطنية والعربية والعالمية، التي كانت مخزنة في ذاكرتي، والتي كنت قد تحصلت عليها عن طريق القراءة، بل أحالتني تلك المعلومات كذلك على معلومات أخرى كثيرة ومتشعبة وغنية بالتفاصيل، مما أتاح لي الفرصة لتوسيع إدراكي لبعض الأحداث ومعرفة خلفياتها العميقة، واكتشفت أن ما نظن معرفتنا به لا يزيد -في حقيقة الأمر-عن قشور مختزلة في بعض العناوين الكبرى،
ووحدها الكتابة تجبرنا على تدقيق معرفتنا بها عبر التنقيب الجاد في المراجع والمصادر، قصد ملء كثير من الفراغات والثقب، التي غالبا ما تعيب فهمنا للأحداث وتصورنا لها، هذا فضلا عن تمثلاتنا لها التي غالبا ما تكون مبنية عن معلومات مستقاة من هنا وهناك دون رابط منطقي أو وقائع حقيقية تسندها وتشكل خلفية قوية لها.
وهكذا إذا كان يمكن للمرء أن يقول بكثير من الاطمئنان "اقرأ لتكتسب المزيد من المعرفة" فباستطاعته كذلك القول "اكتب لتعميق تلك المعرفة وترسيخها أكثر في الذاكرة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

