- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
خلال كتابتي لروايتي الأخيرة تأكدت بما لا يدع مجالا للتردد بأن القراءة ليست وحدها المجال الخصب والحيوي لاكتساب المعرفة، فالكتابة كذلك تنافسها في هذا المهمة النبيلة، وقد أزعم أن المعرفة المكتسبة عن طريق الكتابة هي الأعمق والأبقى والأكثر رسوخا في الذاكرة، فخلال كتابتي لتلك الرواية، التي أتمنى أن ترى النور قريبا، اضطررت للتأكد من كثير من المعلومات التاريخية الوطنية والعربية والعالمية، التي كانت مخزنة في ذاكرتي، والتي كنت قد تحصلت عليها عن طريق القراءة، بل أحالتني تلك المعلومات كذلك على معلومات أخرى كثيرة ومتشعبة وغنية بالتفاصيل، مما أتاح لي الفرصة لتوسيع إدراكي لبعض الأحداث ومعرفة خلفياتها العميقة، واكتشفت أن ما نظن معرفتنا به لا يزيد -في حقيقة الأمر-عن قشور مختزلة في بعض العناوين الكبرى،
ووحدها الكتابة تجبرنا على تدقيق معرفتنا بها عبر التنقيب الجاد في المراجع والمصادر، قصد ملء كثير من الفراغات والثقب، التي غالبا ما تعيب فهمنا للأحداث وتصورنا لها، هذا فضلا عن تمثلاتنا لها التي غالبا ما تكون مبنية عن معلومات مستقاة من هنا وهناك دون رابط منطقي أو وقائع حقيقية تسندها وتشكل خلفية قوية لها.
وهكذا إذا كان يمكن للمرء أن يقول بكثير من الاطمئنان "اقرأ لتكتسب المزيد من المعرفة" فباستطاعته كذلك القول "اكتب لتعميق تلك المعرفة وترسيخها أكثر في الذاكرة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



