- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
أنا وحمامتان غريبتان أمام محطة الرباط
الشوارع التي اكتست لحومها طوال العام -بالقفاطين المزركشة-
تعرت في يوم العيد
حوانيت الماء الإلهي مخاطة بترابيس ذحلة
وكذلك حوانيت الشوكولاتة والعصائر والقهوة
كأن المسامير العمياء ناشبة إلى الأبد
وليس سوانا أنا وحمامتان غريبتان مثقلتان بعتاد العشق
نتسلق سلالم الأمل
وأعمدة النور المزهرة ببلح النخيل الشارد
نجتذب من عيون المسافرين وهج الذهول
جوار محطة المدينة –تماماً-
نستمع إلى بكاء عصافير أبي الرقراق
ننظر إلى ظهيرة تكاد تلفظ أنفاسها
من الوحدة
وأنا وحمامتان غريبتان
خدود متقرحة
نمضي فتتلقفنا ظلال حقائب السفر
وعيون لاتعرف أننا نفتقد أوراق قطار الرحلة القادمة
وأوراق العمر الذابل
وليس أمامنا سوى أن نطير
إلى عالم سوف يأتي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



