- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تظاهر أكثر أربعين ألف شخص، أمس الأحد، في العاصمة المولدافية كيشيناو مطالبين بانتخابات مبكرة في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة، التي تغرق في أزمة سياسية منذ نحو عام.
وقال أحد زعماء المعارضة أندري ناستازي، أمام الحشد الذي تحدى البرد القارس "الشعب معنا: إنه لا يريد تأييد السلطات المجرمة".
وأعرب المتظاهرون الذين ينتمون إلى اليسار واليمين وبينهم من يوالي روسيا في مقابل من يؤيد أوروبا، استياءهم الشديد من الفساد الذي ينخر السلطة ومن نفوذ المتمول فلاد بلاهوتنوك الذي يتحكم في عمل الحكومة على قولهم.
وتشهد مولدافيا الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا والتي تعد 3,5 ملايين نسمة أزمة سياسية منذ إبريل الماضي، مع "اختفاء" نحو مليار دولار (915 مليون يورو) من النظام المصرفي، ما يوازي 15% من إجمالي الناتج الداخلي.
وأدت هذه الفضيحة إلى اعتقال رئيس الوزراء السابق فلاد فيلات في أكتوبر الماضي، للاشتباه باختلاسه 250 مليون دولار.
وينظر إلى مولدافيا بوصفها ساحة مواجهة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، وخصوصا منذ وقعت العام 2014 اتفاق شراكة مع الاتحاد، ما آثار استياء موسكو.
و78% من سكان هذا البلد من أصل روماني، في حين تشكل الأقليتان الروسية والأوكرانية نحو 14%.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

