- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ناشدت أكثر من مئة منظمة انسانية وإغاثية قادة العالم اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء المعاناة في سوريا كرفع الحصار المفروض على بعض المدن والعمل من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار.
ودعمت هذه المناشدة أبرز هيئات الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من بينها الصليب الأحمر الدولي و”أنقذوا الأطفال” و”أوكسفام”.
وطالبت هذه المنظمات بالعمل للتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي نهائيا الصراع الدائر في سوريا.
وتأتي هذه المناشدات تزامنا مع اجتماع قادة دول العالم في مؤتمر دافوس، وقبيل أيام من إنعقاد محادثات سلام مرتقبة حول سوريا في جنيف.
ووقع على هذه المناشدة الانسانية رؤساء أهم الجمعيات والهيئات الاغاثية في العالم، كما عبروا عن غضبهم من حجم المعاناة في سوريا.
وقالت هذه المنظمات الانسانية إنه “في حال عدم استطاعة إنهاء الصراع الدائر في سوريا فورا، فإنه يجب اتخاذ خطوات عملية من بينها عدم وضع قيود على إيصال المساعدات وإعلان وقف لإطلاق نار مؤقت، وحظر الاعتداءات على المستشفيات والمدارس، ورفع الحصار عن القرى والمناطق المحاصرة”.
ولا يزال الصراع في سوريا مستمر منذ خمس سنوات، وينتظر نحو 13.5 مليون شخص داخل سوريا وصول معونات انسانية، وما كان عليهم الانتظار لنيل المساعدات، بحسب عريضة المنظمات الانسانية.
وتأتي هذه المناشدة الانسانية وسط اعتراضات حول من يحضر من المعارضة السورية في محادثات السلام المرتقبة برعاية أممية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

