- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال النائب العام السويسري، مايكل لوبير، مساء السبت 16 يناير/كانون الثاني 2016، إن بلاده تجري تحقيقات بشأن 14 مسؤولاً مصرياً سابقاً، من بينهم الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجلاه جمال وعلاء، متهمين بـ"غسيل أموال، وفساد مالي".
وقال إن إعادة "الأموال المهربة" إلى مصر يتوقف على إصدار أحكام قضائية نهائية بحق هؤلاء المسؤولين.
وأضاف لوبير، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة المصرية القاهرة، مع نظيره المصري نبيل صادق، أن "هناك 690 مليون فرنك سويسري (688.8 مليون دولار أميركي)، (هرّبها مسؤولون سابقون في نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك)، مجمّدة في البنوك السويسرية"، مشيراً إلى أن بلاده قدمت 30 طلباً للحكومة المصرية للمساعدة القضائية.
وعن موعد إعادة تلك الأموال للقاهرة قال لوبير: "لا أستطيع أن أقول متى موعد إعادة الأموال لأني لست المعنيّ الوحيد، ونحاول إيجاد رابط مباشر بين التهمة وبين الأموال في سويسرا، وإذا لم يمكن إيجاد هذا الرابط فلن يمكننا إعادة الأموال، فالأمر مُعَقَّد للغاية".
وعن أسعار الفائدة، قال لوبير إن الأموال مُستثمَرَة في البنوك بشكل طبيعي، وجُمِّدَت فقط وتخضع كغيرها لأسعار الصرف، مشيراً إلى أن هناك خطوتين من الحكومة: الأولى تحليل حُكْم المحكمة المصرية، والثانية العلاقة بين الحساب والتعامل القانوني، ولذلك فالمسألة معقدة ومستمرة منذ 5 أعوام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

