- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أكد السفير الأمريكي لدى العراق ستيوارت جونز ، أن القوات الخاصة الأمريكية التي جاءت إلى الأراضي العراقية مؤخراً كانت بطلب من حكومة بغداد، وقال:” إن مهمة هذه القوات هي قطع تمويل وإمدادات تنظيم داعش بين العراق وسوريا”.
وقلل السفير الأمريكي في تصريحات للصحفيين بمقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخظراء وسط بغداد اليوم الخميس من أهمية ضربات محتملة لروسيا على مواقع داعش في العراق حال الموافقة عليها، وأضاف:” حتى لو طلبت الحكومة العراقية من روسيا ذلك لانعتقد انها تحقق فاعلية، لأن روسيا غير قادرة على تنفيذ ضربات ضد التنظيم في العراق، وأن دورها في سوريا يستهدف حماية نظام بشار الأسد ولم يكن لها تاثير فاعل لانهاء وجود داعش هناك”.
ونفى جونز مجددا وجود نية لدي واشنطن لإرسال قوات برية إلى العراق لقتال داعش، وأن الحكومة العراقية لم تطلب ذلك، لافتا إلى أن التنظيم يعاني من ضربات التحالف الدولي الجوية.
وأضاف:” أن الولايات المتحدة ليس لديها أي خطط لارسال قوات برية إلى العراق وأن عمل القوات الخاصة الأمريكية وأي عمل آخر لن يتم إلا بالتنسيق مع الحكومة”.. مشيرا إلى أن ضربات التحالف تستهدف المنشآت النفطية ومراكز تصفية ونقل النفط التي يسيطر عليها داعش.
وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أعلن أمس خلال لقائه بجنود الفرقة 101 في الجيش الأمريكي أن “القوة الأمريكية الخاصة موجودة حاليا في العراق وتستعد للعمل مع القوات العراقية لاستهداف تنظيم داعش”.
وأعرب جونز عن ثقته في أن حكومتي بغداد وأنقرة ستصلان الى حلول دبلوماسية للأزمة الراهنة بين البلدين ، وسنقوم بلعب أي دور ايجابي في هذا المجال.. وامتدح سلوك الحكومة ووزير الخارجية العراقي ومبادرتها للتوسط لاحتواء التوتر ما بين السعودية وإيران وهو موقف مسؤول للقيادة في بغداد.
ولفت جونز إلى أنه لم يطلع على الخندق الذي تحفره السلطات في إقليم كردستان شمالي العراق، معربا عن اعتقاده بأن حفر الخندق يتم لأغراض أمنية وعسكرية لمواجهة مسلحي داعش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

