- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
أكد السفير الأمريكي لدى العراق ستيوارت جونز ، أن القوات الخاصة الأمريكية التي جاءت إلى الأراضي العراقية مؤخراً كانت بطلب من حكومة بغداد، وقال:” إن مهمة هذه القوات هي قطع تمويل وإمدادات تنظيم داعش بين العراق وسوريا”.
وقلل السفير الأمريكي في تصريحات للصحفيين بمقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخظراء وسط بغداد اليوم الخميس من أهمية ضربات محتملة لروسيا على مواقع داعش في العراق حال الموافقة عليها، وأضاف:” حتى لو طلبت الحكومة العراقية من روسيا ذلك لانعتقد انها تحقق فاعلية، لأن روسيا غير قادرة على تنفيذ ضربات ضد التنظيم في العراق، وأن دورها في سوريا يستهدف حماية نظام بشار الأسد ولم يكن لها تاثير فاعل لانهاء وجود داعش هناك”.
ونفى جونز مجددا وجود نية لدي واشنطن لإرسال قوات برية إلى العراق لقتال داعش، وأن الحكومة العراقية لم تطلب ذلك، لافتا إلى أن التنظيم يعاني من ضربات التحالف الدولي الجوية.
وأضاف:” أن الولايات المتحدة ليس لديها أي خطط لارسال قوات برية إلى العراق وأن عمل القوات الخاصة الأمريكية وأي عمل آخر لن يتم إلا بالتنسيق مع الحكومة”.. مشيرا إلى أن ضربات التحالف تستهدف المنشآت النفطية ومراكز تصفية ونقل النفط التي يسيطر عليها داعش.
وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أعلن أمس خلال لقائه بجنود الفرقة 101 في الجيش الأمريكي أن “القوة الأمريكية الخاصة موجودة حاليا في العراق وتستعد للعمل مع القوات العراقية لاستهداف تنظيم داعش”.
وأعرب جونز عن ثقته في أن حكومتي بغداد وأنقرة ستصلان الى حلول دبلوماسية للأزمة الراهنة بين البلدين ، وسنقوم بلعب أي دور ايجابي في هذا المجال.. وامتدح سلوك الحكومة ووزير الخارجية العراقي ومبادرتها للتوسط لاحتواء التوتر ما بين السعودية وإيران وهو موقف مسؤول للقيادة في بغداد.
ولفت جونز إلى أنه لم يطلع على الخندق الذي تحفره السلطات في إقليم كردستان شمالي العراق، معربا عن اعتقاده بأن حفر الخندق يتم لأغراض أمنية وعسكرية لمواجهة مسلحي داعش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


