- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أفادت تقارير إخبارية بأن تنظيم “داعش” الإرهابي أحرق مقاتليه وهم أحياء، عقابا لهم على فقدانهم السيطرة على مدينة الرمادي أمام القوات العراقية، وفرارهم إلى معقل التنظيم الإرهابي في الموصل.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية - على موقعها الإلكتروني اليوم /الثلاثاء/ عن سكان محليين قولهم إنه تم إشعال النيران في المقاتلين بالساحة الرئيسية في المدينة، مما يبعث برسالة رعب للمسلحين الآخرين الذين قد يضطرون للدفاع عن الموصل من هجوم محتمل.
وقالت الصحيفة، إن طرد إرهابيي “داعش” من الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، قبل أسبوعين يمثل انتكاسة خطيرة لهدف التنظيم المتمثل في إقامة الخلافة في العراق وسوريا.
ونسبت الصحيفة إلى مايكل بريجنت، الخبير في شؤون الإرهاب ، ومستشار المخابرات السابق للجنرال ديفيد بترايوس في العراق “لم تكن هناك مفاجأة في إعدام داعش لمقاتليه من الرمادي، حيث نفذ التنظيم الإرهابي العقاب ذاته على المقاتلين الذين فقدوا السيطرة على مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين العام الماضي.
ولفتت ديلي ميل إلى أن المسلحين كانوا يقتلون أيضا النساء والأطفال بتهمة التجسس في وقت باتت فيه قبضة التنظيم الإرهابي واهنة على نحو متزايد.
ووصفت استعادة الرمادي بأنه يمثل أول نجاح كبير للجيش في العراق منذ انهياره في مواجهة بزوغ نجم “داعش ” كالبرق في جميع أنحاء شمال البلاد وغربها قبل 18 شهرا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

