- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
لم يكن قرار الصين تدمير التمثال الذهبي للزعيم الشيوعي "ماو تسي تونغ" بسبب نصبه في منطقة فقيرة، تسبب فيها الزعيم بقتل نحو 40 مليون شخص في القرن الماضي، بل جاء القرار بدعوى غياب الترخيص بنصبه في أرض زراعية.
وأفادت صحيفة Metro البريطانية أن التمثال الذهبي لماو الذي يبلغ ارتفاعه 24 متراً، جرى تدميره بسبب غياب ترخيص لنصبه في إقليم هينان، وسط الصين.
ووصلت تكلفة التمثال المطلي بالذهب لمؤسس الحزب الشيوعي الصيني، إلى قرابة نصف مليون دولار.
وكان سكان قرى صينية ورجال أعمال في مقاطعة تونغزو قاموا ببناء تمثال ضخم للزعيم “الوطني”، بالقرب من مدينة كايفنغ في محافطة خنان.
الغريب في الأمر هو أن محافظة خنان تعد واحدةً من أفقر المحافظات في الصين، إذ أصيبت في فترة من فترات حكم ماو بمجاعة نتيجة محاولاته المستمرة لتحويلها إلى مدينة صناعية.
ففي العام 2010، تمكّن مؤرخ مقيم في هونغ كونغ من الدخول إلى سجلات الحزب الشيوعي الصيني، ومن خلال الاطلاع على الأرقام، تبيّن له أن الزعيم الصيني ماو سي تونغ يعتبر صاحب أكبر جريمة قتل جماعي في التاريخ!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



