- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده لا تريد تأجيج التوترات مع السعودية وسائر جيرانها في الخليج، مطالباً في الوقت نفسه الرياض بالكف عن "دعم الإرهابيين والاستماع إلى صوت العقل".
جاء ذلك في في رسالتين منفصلتين بعث بهما وزير الخارجية الإيراني إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأمين منظمة التعاون الإسلامي أمس الجمعة، حسبما ذكرت قناة "العالم " الإيرانية السبت 9 يناير 2016.
وقال ظريف في الرسالة التي بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وطلب منه إيصالها إلى كل من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة: "ليس لدينا أي رغبة في تصعيد التوترات في محيطنا"، مضيفاً: "علينا جميعا أن نكون موحدين في وجه التهديدات التي يشكلها المتطرفون علينا جميعاً".
وشدد ظريف على أن "السعودية تحاول وأد الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرمته إيران مع الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) في تموز/ يوليو الماضي، وتدعم إرهابيين متطرفين في سوريا وأساءت معاملة الحجاج الإيرانيين وتشن حملة جوية شعواء تستهدف السكان في اليمن".
وعبر ظريف في رسالته عن أمله في "أن تقتنع السعودية بضرورة الاستماع الى صوت العقل".
يذكر أن السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عقب قيام محتجين إيرانيين باقتحام سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد وإضرام النار فيهما، عقب تنفيذ حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر بعد إدانته باتهامات على صلة بالإرهاب.
وحذت البحرين والسودان حذو السعودية في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، في حين خفضت الإمارات مستوى هذه العلاقات، بينما استدعت الكويت سفيرها في طهران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


