- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
شيّع مئات المواطنين، بالضفة الغربية، مساء اليوم الثلاثاء، فلسطينيتين، بعد احتجاز جثمانيهما لدى الجيش الإسرائيلي، منذ أسابيع.
وكان الجيش الإسرائيلي سلم جثمان الفتاة مرام حسونة (19 عامًا)، لعائلتها على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة، في حين سلّم جثمان المسنة ثروت الشعراوي (72 عامًا)، لعائلتها على حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل (جنوب)، وفق مراسل الأناضول.
ففي نابلس، شارك المئات في مواكب تشييع الفلسطينيتين، حيث انطلقت جنازة الفتاة حسونة من أمام مستشفى رفيديا، باتجاه منزل عائلتها، لإلقاء نظرة الوداع عليها، وأدى المشيعون الصلاة على جثمانها أمام المنزل، قبل أن تُحمل على الأكتاف باتجاه مقبرة رفيديا حيث ووري جسدها الثرى.
وفي الخليل، انطلقت جنازة الشعراوي، من أمام المستشفى الأهلي بالمدينة، باتجاه مسجد الشعراوي، ومن ثم مواراتها الثرى في مقبرة العائلة، بمنطقة رأس الجورة.
وكانت حسونة قد قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي في الأول من ديسمبر/ كانون أول الجاري، على حاجز عناب شرق طولكرم (شمال)، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن، في حين قتلت الشعراوي بعد إطلاق النار عليها في منطقة جسر حلحول، شمال الخليل، بدعوى محاولتها دهس جنود إسرائيليين في 6 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أبلغ عددًا من عائلات القتلى الفلسطينيين المحتجزين لديه بنية تسليمهم، شرط دفنهم فور استلامهم، وعدم إجراء تشريح لجثامينهم.
ويحتجز الجيش جثامين عشرات الفلسطينين، كانوا قد قتلوا بدعوى تنفيذهم عمليات ضد إسرائيليين، منذ بداية أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة، وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


