- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
قال نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، إن تبني مجلس الأمن وبالإجماع للقرار 2254 بشأن سوريا، قد فتح المجال، وللمرة الأولى، بأن يكون هناك فرصة لمعالجة جدية للأزمة السورية، على أساس مرجعية بيان جنيف 2012، وبيانات فيينا، الصادرة عن مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا.
وأعرب العربي، في بيان اليوم، عن ترحيبه بصدور هذا القرار، مشيرًا إلى أنه "قرار طال انتظاره، وكانت جامعة الدول العربية، قد طالبت بإصداره مباشرة، بعد إعلان بيان جنيف، نهاية يونيو/ حزيران 2012".
وأكد الأمين العام للجامعة العربية، على "ضرورة مواصلة المساعي من قبل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، من أجل حث جميع أطراف المعارضة، والحكومة السورية على الاستجابة لتنفيذ مقتضيات قرار مجلس الأمن، بشأن وقف إطلاق النار، والبدء بمسار الحل السياسي التفاوضي، المؤدي إلى الاتفاق على تشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات تنفيذية كاملة".
وشدد الأمين العام على "ضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لوضع آلية رقابة دولية، تفرض على جميع الأطراف، الالتزام بوقف إطلاق النار".
وفي السياق ذاته، رحبت منظمة التعاون الإسلامي، عصر اليوم الأحد، بالقرار رقم 2254 الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بالإجماع بشأن سوريا والذي يؤيد فيه خارطة طريق دولية لعملية السلام في سوريا.
وفي بيان لها أصدرته اليوم الأحد، اعتبرت القرار الأممي "يعكس وحدة العالم بشأن إنهاء صراع راح ضحيته حوالي 300 ألف شخص"، معربة عن أملها "أن يكون اعتماده خطوة هامة تهدف إلى عودة الأمن، والسلام، والاستقرار، إلى سوريا".
وطلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي صدر أول أمس الجمعة، من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن "يقوم من خلال مساعيه الحميدة، وجهود مبعوثه الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى الدخول على وجه السرعة في مفاوضات رسمية، بشأن عملية انتقال سياسي، مستهدفًا أوائل شهر يناير/ كانون الثاني المقبل".
كما طلب القرار من الأمين العام، أن "يقود وبالتشاور مع الأطراف المعنية، الجهود الرامية إلى تحديد سبل وقف إطلاق النار، ومواصلة التخطيط لعملية سياسية بقيادة سوريا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


