- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
حزينٌ
كنايٍ قديمٍ على
هامش الأغنيات
يفكّر في أهلِهِ الأولينْ
حزينٌ ..
لأنّ المسافة
بيني وبيني
تزيد بها كل أغنيةٍ دمعتينْ
حزينٌ ..
لأنّ السماء تلوك دمي
علكةً أو عجينْ
حزينٌ ..
أنا كالبلاد تماماً
فلا تسأليني لماذا حزينْ
أنا هكذا ..
وطنٌ مترفٌ
بجراح السنينْ
أنا
يا صديقة حزني
أبٌ متخمٌ بدموع البنينْ
خرجت
إلى كُتُبِ الحبِ
أبحث عن صورتي
في مرايا اليقينْ
ولكنني
لا أرى في المرايا
سوى المترفينْ
فكيف أعود
إلى القلب صفر اليدينْ
وكيف أعود
إلى الحبّ نهراً بلا ضفتينْ
وكيف أعود
إلى مزهريّة روحي بلا وردتينْ
وماذا أقول
لأطفال قلبي
وقد وعدوني
بأن يكبروا عندما لا أكون حزينْ
وقد عاهدوني
بأن يضحكوا
حين أرجع ممتلئاً بالنجومِ
لنهدي إلى كل عاشقةٍ نجمتينْ
ولكنّني عاجزٌ
يا صديقة قلبي
فكيف إذن لا أكون حزينْ
أنا ملكٌ
خانهُ أصدقاء المدينة
والبلاد التي نحن منها بلادٌ حزينة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



