- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
بحثت كل من مصر وفرنسا، اليوم الإثنين، أهمية مواجهة "الإرهاب" في سوريا، وليبيا، والساحل الأفريقي.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين جمعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بنظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، من جهة، ووزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، من جهة أخرى، وذلك على هامش مؤتمر قمة الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، المنعقدة في باريس، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.
وقال البيان الذي اطلعت الأناضول على نسخة منه، إن الرئيسين بحثا " تطورات الأوضاع الإقليمية، ولاسيما على الساحتين السورية والليبية، حيث توافقت الرؤى على أهمية تسوية الأزمات في المنطقة، للحيلولة دون انتشار التنظيمات الإرهابية وامتداد تأثيرها، والحفاظ على حقوق شعوب المنطقة في التنمية والتقدم والاستقرار".
السيسي من جانبه، أكد على "أهمية مكافحة التنظيمات الإرهابية في كافة تلك الدول"، مشيراً إلى ضرورة إيلاء "ذات الاهتمام بمحاربة التنظيمات الإرهابية في ليبيا، والعمل بشكل مباشر من أجل دعم مؤسسات الدولة الشرعية هناك، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش والمؤسسات الأمنية لتمكينها من التصدي لهذه التنظيمات".
وفي لقائه مع لودريان، اتفق الطرفان على "أهمية تعزيز مستوى العلاقات بين البلدين من شراكة استراتيجية على كافة الأصعدة، ولاسيما في المجال العسكري".
وأشار الرئيس المصري في اللقاء إلى أهمية "تنسيق الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي الذي ما زالت تنشط فيه التنظيمات الإرهابية، بالنظر إلى ما تمثله تلك التنظيمات من تهديد خطير على أمن واستقرار القارة الأفريقية بأكملها"، بحسب البيان نفسه.
وانطلقت اليوم الإثنين، قمة الأمم المتحدة للمناخ، في مركز "لوبورجيه" للمؤتمرات، في باريس، بمشاركة رؤساء دول وحكومات.
ويأتي احتضان باريس لهذه القمة، بعد أيام من الهجمات التي طالت مواقع متتفرقة فيها، يوم الـ13 من الشهر الجاري، أسفرت عن مقتل العشرات، وإصابة المئات، وتبناها تنظيم "داعش".
وعلى إثر تلك الهجمات، اتخذت السلطات الفرنسية، إجراءات أمنية مشددة من أجل هذه القمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


