- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
قال أمين حسن عمر، رئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات مع الحركات المسلحة في دارفور التي بدأت الخميس الماضي، "أصبحنا أقرب للحل أكثر مما كنا، واقتربنا أكثر من حصر الخلافات في نقاط محدودة".
وأضاف حسن، في تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم الإثنين، بمقر المفاوضات بأديس أبابا، أن "الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس جنوب أفريقيا، عقدت اجتماعًا مع وفدي الحكومة والحركات المسلحة، قدمت خلاله مسودة جديدة، استوعبت الآراء والملاحظات السابقة لوفدي التفاوض".
وأشار حسن، إلى أن ما تم في الاجتماع من تقارب يدعو إلى التفاؤل، قائلًا، "نعتقد أننا نقترب أكثر لحصر الخلاف في نقاط محدودة، وهذا يدفعنا لمزيد من التفاؤل".
ولفت رئيس وفد الحكومة، إلى أن الوفدين، سيجتمعان في وقت لاحق اليوم، لمواصلة التفاوض حول ما تبقى من نقاط، دون أن يحدد نقاط الخلاف.
وفوض مجلس السلم والأمن الأفريقي الآلية الأفريقية، برعاية ملف السودان وجنوب السودان، بموجب قرارمجلس الأمن الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي رقم 2046، بتاريخ 2 مايو/ أيار 2012.
وبدأت مفاوضات بين الحكومة السودانية، والحركات المسلحة في جولتها العاشرة الخميس الماضي، في مسارين بحضور وفدين عن الحكومة، وزعيم حركة "تحرير السودان" أركو مناوي، وممثل عن حركة العدل والمساوة، إلى جانب رئيس "الحركة الشعبية قطاع الشمال" ياسر عرمان.
ويرأس وفد الحكومة للتفاوض مع الحركات الدرافورية أمين حسن عمر، فيما يرأس وفد التفاوض مع الحركة الشعبية، مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد.
يذكر أن حركات دافور تضم كل من (العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور).
وكانت المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية توقفت في نوفمبر/ تشرين ثاني 2014 بسبب تباعد وجهات نظر الطرفين، وسط تمسك كل طرف بموقفه.
وترى الحركة الشعبية، ضرورة إجراء حوار شامل يتجاوز المنطقتين إلى كل السودان بما في ذلك دارفور، فيما تتمسك الخرطوم بإجراء المفاوضات حول المنطقتين النيل الأزرق وجنوب كردفان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


