- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
حذَّرت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأحد، من أن "الممارسات العنصرية في حق مسلمي أوروبا تزيد من قوة وفرص تنظيم (داعش) في تجنيد العديد من الأفراد والعناصر، التي تتعرض لممارسات عنصرية، من بعض الأطراف اليمينية المتشددة والمعادية لوجود المسلمين في أوروبا".
وشدد مرصد" الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية"، في بيان وزعه عبر البريد الالكتروني، على أن "الوجود الإسلامي في أوروبا يتعرض لتحديات خطيرة مع تواتر أنباء عن أعمال عدائية ضد المسلمين في كل من فرنسا وإسبانيا انتقامًا لمجزرة باريس الإرهابية".
وقال المرصد، أن "الممارسات العنصرية تجاه الأجانب بشكل عام، والمسلمين بشكل خاص دفعت الكثيرين، إلى الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، للانتقام من المجتمعات الأوروبية".
وأضاف أن "العنف والتفجير والقتل يغذي تيارات اليمين المتشدد في أوروبا، ويضيف إليها قوة، قد تدفعها إلى صدارة المشهد، والحصول على السلطة، وبالتالي تبني استراتيجيات مناهضة للوجود الإسلامي في الغرب، مما قد يدفع بالعديد ممن تعرضوا للتمييز الديني إلى الانضمام إلى التيارات المتطرفة، التي تستثمر هذا الشعور وتلك الممارسات لتغذي لديهم الحاجة إلى الانتقام من تلك النظم وهذه المجتمعات".
ودعا المرصد الدول الأوروبية إلى "اتخاذ كافة التدابير الأمنية الضرورية لتأمين دولهم، واتخاذ إجراءات جادة تجاه التنظيمات التكفيرية والمتطرفة، مع التأكيد على عدم مسئولية مسلمي فرنسا والذين يمثلون أكثر ١٠٪ من إجمالي عدد السكان عن تلك الأحداث الإرهابية".
وأمس السبت، أعلن المدعي العام الفرنسي "فرانسوا مولان"، أن الهجمات الإرهابية التي بلغ عددها 6 هجمات في مناطق مختلفة بالعاصمة باريس، أسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل، فضلاً عن إصابة 352 آخرين بجروح، بينهم 99 بحالة حرجة.
وكانت وسائل إعلام فرنسة، قد ذكرت، أمس أن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط ما يقرب من 142 قتيلا، من بينهم 100 شخص سقطوا في قاعة مناسبات "باتاكلان" بالعاصمة.
وعقب الحادث، أعلن الرئيس الفرنسي "أولاند"، حالة الطوارئ في البلاد، وإغلاق الحدود لمنع فرار الإرهابيين منفذي الهجمات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


