- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
و تَقُولُ لِي بِدَلَالِهَا المُغْرِي :
مِن أَينَ أنتَ؟
و لَيتَنِي أَدري
مِن أَينَ؟
: مِن...
.
.
.
و سَكَتُّ ثانِيَةً
و مَسَحْتُ "مِن..." مِن أَوَّلِ السَّطرِ
.
و مَسَحْتُ دَمعًا كادَ يُطفِئُ ما
أَبْقَت دُمُوعُ الشَّوقِ
و الصَّبرِ
.
و فَتَحتُ نافِذَتِي على وَطَنٍ
مِثلِي
يُقِيمُ بلَيلَةِ الحَشْرِ
.
أَأَقُولُ مِن هذا الذي دَمُهُ
و دُمُوعُهُ بقَصَائِدِي تَجري
.
هذا الذي طَرَحُوهُ مُختَنِقًا
و حَمَلْتُهُ وِزرًا على ظَهرِي !
.
أَهلًا
مَسَاءُ الخَيرِ
أَنتَ هُنَا؟
لِمَ لَم تُجِبْ؟!
: سَأُجيبُ "يا عُمْرِي"
.
و وَقَعْتُ مِن شَفَتَيَّ,
و انفَصَلَت عَنّي اللُّغَاتُ,
و غَصَّ بي حِبري
.
هَل أنتَ..؟
: لا
مِن أَينَ؟
: مِن وَطَنٍ
أَحيَا عَلَيهِ كَوَردَةِ القَبرِ
.
يَدُهُ تُزَاحِمُنِي على جَسَدِي
و تُرَابُهُ مُتَوَسِّدٌ فِكري
.
و أَنا أَريكَتُهُ,
و شَمعَتُهُ
و لِحَافُهُ,
و بسَاطُهُ السِّحري
.
و أَنَا الذي فِي القلبِ أُسكِنُهُ
و أَعِيشُ كالمَحشُورِ فِي شِبرِ
.
أَتَرَينَ هذا الجُرْحَ سَيِّدَتِي؟
وَطَنِي هُنا..
و أَشَرْتُ بالعَشرِ
.
لا تَسأَلِي _أرجُوكِ_ عَن وَطَنِي
لَو كانَ لِي ما حِرْتُ فِي أَمري
.
هُوَ لِلقَبيلةِ..
كَيفَ أَبْلُغُه
ُو قَبيلَتِي بَيتٌ مِن الشِّعرِ!
.
و تَنَهَّدَت..
فَشَعَرتُ أنَّ لَهَا
جُرحًا,
و صَمتًا عُذرُهُ عُذرِي
.
قالت :
-و قَد ضَاقَ السّؤَالُ بما
حَمَّلْتُهُ مِن شِدَّةِ القَهْرِ -
.
: أَلَدَيكَ شُغْلٌ فِي الصَّبَاحِ؟
: نَعَم
عِندِي
و لكنْ دُونَمَا أَجرِ
.
ذَهَبَت سِنِينِي سُخْرَةً و أَنا
مُتَرَقِّبٌ لِنِهَايَةِ الشَّهرِ
.
سَهَرٌ عَلى سَهَرٍ كَأنَّ دَمِي
مُتَأَبِّطٌ لَيلًا بلا فَجرِ
.
و مَسَحْتُ جُرحًا كَادَ يَنزِفُ ما
أَبقَاهُ هذا الوَاقِعُ المُزرِي
.
لا تَسأَلِي _أَرجُوكِ_ عَن عَمَلِي
عَمَلُ الأديبِ كَصَائِمِ الدَّهرِ
.
قالَت: لِماذا؟!
قُلتُ لا تَقِفِي
في النَّارِ يا قَارُورَةَ العِطرِ
.
كُونِي مَعِي _إنْ شِئتِ_ قافِيَةً
لِيَمُرَّ كُلُّ مُشَرَّدٍ عَبري
.
كُونِي سِوَى هذي التي سَرَقَت
سُجَّادَتِي فِي لَيلَةِ القَدرِ
.
كُونِي بلادِي إنْ سَئِمتُ بها
شَعبًا يُحِبُّ تِجَارَةَ الفَقرِ
.
كُونِي أَنَا, عَلِّي أُغَادِرُ مِن
حُزنِي.. فَحُزنِي الآنَ يَستَشرِي
.
لِلحُزنِ سُكْرٌ كَالخُمُورِ, و قَد
ضَاعَفْتِ مِن سُكرِي و مِن خَمرِي
.
يا هذهِ..
أَلَدَيكِ أسئِلَةٌ أُخرَى؟
فَإنِّي ضاقَ بي صَدرِي
.
هَل يَطعَمُ المَحزُونُ مَوطِنَهُ
إلَّا كَطَعمِ المَوتِ في البَحرِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


