- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
شيّع آلاف الفلسطينيين، اليوم الاثنين، جثمان ريهام دوابشة التي قضت متأثرة بجروح بالغة أُصيبت بها إثر إحراق مستوطنين يهود منزلها الواقع ببلدة "دوما"، جنوب شرق نابلس (شمال الضفة)، في الـ31 تموز/ يوليو الماضي.
وانطلق موكب التشييع من أمام جامعة النجاح في نابلس، بعد أن تم توثيق أسباب الوفاة في مركز التشريح بالجامعة، باتجاه قرية دوما.
وحُمل جثمان دوابشة على الأكتاف لدى وصوله القرية، حيث ألقت عائلتها نظرة الوداع عليها، ومن ثم سار موكب التشييع إلى ساحة مدرسة "علي دوابشة"، للصلاة عليها، قبل أن يوارى جثمانها الثرى في مقبرة القرية، بالقرب من قبري زوجها ورضيعها.
وردد المشيعون هتافات غاضبة ومستنكرة لحادثة حرق العائلة، مطالبين الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية بـ"الانتقام لدمائهم، وملاحقة المستوطنين المتورطين بحرق المنزل ومعاقبتهم".
وقال نصر دوابشة شقيق زوج ريهام في وقت سابق للأناضول، إن الأطباء أعلنوا وفاتها، بعد محاولات عديدة لإنقاذ حياتها كلها باءت بالفشل.
وكان مستوطنون يهود أحرقوا منزل دوابشة في الـ31من يوليو/ تموز الماضي، ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، مما أدى إلى مقتل الرضيع علي دوابشة على الفور، ومقتل والده سعد متأثرا بإصابته بعد نحو أسبوع، فيما يزال الطفل المتبقي من العائلة أحمد يعالج حتى اليوم في مستشفى تل هشومير الإسرائيلي، حيث تعرض جسده لحروق بنحو 60%.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



