- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
رفضت محكمة مصرية، اليوم الأربعاء، الطعون المقدمة من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" ضد قرار النائب العام بوضعهم على قوائم "الكيانات الإرهابية"، بحسب مصدر قضائي.
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه، إن "محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون بمصر) قضت اليوم بعدم جواز الطعون المقدمة من مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وقيادات في الجماعة على قرار النائب العام بوضعهم على قوائم الكيانات الإرهابية".
وقال مصدر قضائي آخر لوكالة "الأناضول" إن "القرار الصادر من النائب العام الراحل هشام بركات في مارس/ آذار الماضي ينتهي بعد ٣ سنوات من إصداره، ما لم يطلب النائب العام تجديده، وفي الحالة الأخيرة من حق المدرج اسمه التظلم مرة أخرى".
وكان مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، و17 آخرون قد طعنوا في 25 مايو/أيار الماضي، على قرار النائب العام المصري السابق، هشام بركات (تم اغتياله نهاية يونيو/حزيران الماضي)، في 29 مارس/آذار الماضي بإدراجهم، على قائمة "الإرهابيين"، طبقًا لقانون الكيانات الإرهابية الصادر في فبراير/شباط الماضي، بحسب مصدر قضائي للأناضول.
ووفقًا للقانون، الذي أصدره الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في فبراير/شباط الماضي، فإنه على النيابة العامة، إعداد قائمة بالكيانات الإرهابية، ممن تصدر بشأنها أحكام جنائية، تقضي بثبوت هذا الوصف الجنائي في حقها، أو تلك التي تقررها الدائرة المختصة بمحكمة استئناف القاهرة بناء على طلبات من النائب العام.
ويحق للسيسي، بحسب الدستور، أن يصدر قرارات بقوانين، في ظل غياب السلطة التشريعية الممثلة في مجلس النواب (البرلمان).
ومنذ إطاحة الجيش بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ"التحريض على العنف والإرهاب".
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها سلمي في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابًا عسكريًا"، على مرسي، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بقتل متظاهرين مناهضين لعزله.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



