- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
إلى الشاعر سميح القاسم
الأفكار لا تموت
الخواء المبين المحملق في الأرض أوقعه الشاعر عند ذهابه إلى الغابة, قال للموت كن ميتا,
لم أعش لأموت, لم أكن لأكون الفريسة,
في البدء كنت أنا فكرة في مخيلة الغيب, يعزفني الناي عن قمر للمرات, فيما تناول أحدهم قبلة في الهوى وترنح من رعشة في الغرام المبلل عن نهد سيدة فمه
لم أعش لأموت, ولم تتهجى الخطيئة وجهي على فائض الأبجدية,
أغنية من شرودي المهيمن للبهو أرجوحة يتدلى الدخان على راحتيها مساء كأسورة امرأة في الثمانين من فضة الوقت تخلد للنوم, لم أنتظر أحدا لأكن هو, كنت أنا كل يوم لهذي المدينة أطلق رائحتي في الصباح, وروحي التي تستفز السأم وتمارس إرباك عنف الضجيج بأغنية ما على فروة النهر للنهد ذاكرة من حليب الإباحة
لم أعش لأموت,
ولم أنتظرك لتأتي , وإن كنت منتبها للفراغ مزيته في مناهزتي, فأنا غامض وغريب, أنا راقص ما على جسد الريح لي همزات المطر, واختفاء الطريدة في ذهن المطارد نزوة همجية الإيقاع فامكث حيث أنت نكاية
لم أعش لأموت
ولم أنتظرك لتنتعل هوسا وتأتي
لم أكن سيئا لأكون الفريسة في آخر الأمر .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



