- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
شيع مئات الفلسطينيين، ظهر اليوم السبت، جثمان الشاب الفلسطيني، ليث الخالدي، (21 عامًا)، بمخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وتوفي الخالدي، فجر اليوم السبت، متأثرًا بإصابته برصاص حي، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمظاهرات فلسطينية، تحولت لمواجهات، اندلعت على حاجز عطارة، قرب بلدة بيرزيت، شمال رام الله، أدت إلى إصابته بجروح بالغة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع رام الله الطبي (حكومي)، باتجاه منزل العائلة ببلدة جفنا، قرب مخيم الجلزون، حيث منزل عائلته، التي ألفت عليه نظرة الوداع الأخيرة.
وأصرت والدة الخالدي، وداعه من على سريره الخاص بغرفته، واحتضنته، ووضعت على وجنتيه قبلاتها الأخيرة، قبل أن يحمل لمسجد مخيم الجلزون، لأداء صلاة الجنازة على الجثمان ملفوفًا بالعلم الفلسطيني.
وحمل المشيعون الخالدي، على الأكتاف وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، ومطالبة بالرد عليها، وإطلاق نار في الهواء من قبل مسلحين ملثمين، ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي نشرت جنودها قرب المخيم الملاصق لمستوطن بيت إيل، تحسبًا لاندلاع مواجهات جديدة.
واندلعت أمس الجمعة، مواجهات عنيفة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، احتجاجًا على مقتل الرضيع علي الدوابشة، ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، بعد إحراق منزله، في اعتداء نفذه مستوطنون يهود على منزل عائلة الدوابشة بالضفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


