- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
1 –
أمدّ رأسي إلى الدار
لأتذكر ما قالته ا لشجرة لأغصانها
تسبقني رصاصة تُشبهني تماماً
كلُ شيء يصبح طفلاً
حتى الأطياف الراحلة
تفرد أمي ذراعيها
يخرج وجهي من جيب قلبها
ليسبقني إلى العتبة
لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .
2 –
لأني أ خاف النوم وحيداً
تذكرت قصص جدتي
التي لم تخبرني ان المستقبل مسنن ا لحدّ
كما لم تحك ِ لي عن رياضة ا لتزحلق على الجليد
كل ما أتذكره منها :
إجلس بأدبٍ ياولد
وامش ِ مرفوع الرأس .
لا ياسمين في شرا يين النهر
لا نهر في جيوب أولاد ا لحارة
نظفتُ الأسبوع من أيامه
وكأ نني أ ستجيب للضوء المغسول
خرجتُ أغيظ براعم َ تلعب ( الغميّضة )
إنه اللعب ،،،، إنه ا للعب
أللعب يا أ طفال
شقاوة ملطّخة بدشاديشكم
وعند تبادل الحوا ر
كانت جدتي مثلما لعبة ضُغط زرها
ألعاب كثيرة حولي
لربما لجدات أخريات
وأنا ا ستمتعٌ بدهشة عيونهن
وأروي لهن عن مغامرتي
في التزحلق ببرك الدم .
3 –
لستُ بحاجةٍ لأب
كما لستُ بحاجةِ جمال الفصول
أو لأم ٍ بردائها تفتحُ الدروب .
الدائرةُ كما تصورها ا لجغرافي
تكره التحايا صباحا ً
وتكره أن أُدعى حُلماً مثلا ً .
ممتنٌ لها جداً
تلك الرصاصة ا لتي
ستصبح أ سرتي القادمة
حقاً لستُ بحاجة ٍ
إلا لمزاج الدويّ .
4 –
لا تغلقوا أبوا بكم
شجيّ صوتي في خيبات ا لقلب
وجميلٌ وجهي في عيون أولاد الحارة
الذين رأيتهم
بما ليسوا بحاجةٍ إليه
سيصبحون مجرد دويّ .
5 –
السماءُ تسقط فوق رأسي
والأرضُ تلعب ا لنرد
الغيمة ليست نبياً
والدخانُ ليس الله
وأنا
أكفّن يدي بثوب الفضاء .
اللذين نسوا لعبهم ارتدوا آخر قمصانهم
ثم التحمت أ شلاؤهم بي وكأنها تنتظر زائراً
واللذين يصلحون للرواية المشوّشة
سيقرأون في كتب التراب
عن أطفال ٍ من أغلفة الرصاص
ابتنوا لهم بيوتاً .
6 –
وشششششششششش
وشششششششششش
كي لا يُقال ترك الدفتر خاليا ً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



