- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأحد تقريرًا قالت فيه، إن مصر تدفع ثمن إهمالها لسيناء طوال عقود طويلة، بالدماء، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لسيناء في عام 1967 كان قد بدأ في تعميرها، حيث يشعر الإسرائيليون الآن بالحسرة على شاطئ العريش الذهبي ومستعمرة "ياميت" التي أقاموها على البحر المتوسط بعد احتلال سيناء.
وتساءلت الصحيفة في تقرير لها : "كيف خسرت مصر شبه الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي قبل أن تتعرض لهجمات داعش الأخيرة؟" التي سالت فيها دماء عشرات الجنود من جيشها.
ولفتت الصحيفة إلى أن تنظيم الدولة نسق لتنفيذ هجمات متزامنة استخدمت فيها قدرا ضخما من المتفجرات في سيارات مفخخة بالتزامن مع عمليات نفذها التنظيم في سوريا والعراق ضد جيوش منهكة أو مفتتة، مشيرة إلى أن نجاح التنظيم في نقل تلك التكتيكات إلى سيناء في مواجهة الجيش المصري الأكثر تنظيما لا يعد مفاجئة.
فعلى مدى شهور ظلت صحراء سيناء محظورة على الصحفيين وخاصة الأجانب، لكن الفترة من 2011 حتى الوقت الراهن شهدت تواجدا متزايد للجيش المصري.
واختتمت الصحيفة بأن فشل الحكومة المصرية المتتابع في تنمية سيناء منذ انسحاب إسرائيل منها أوائل ثمانينيات القرن الماضي تحول إلى دماء تسيل من عروق الجنود المصريين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


