- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
مِن لي بذاكرةٍ
إذا أهديتها صمتي
توزعه قناديلَ رؤىً خضراء
تفرش صدرها
المغسول بالطعنات
أمطاراً
فيخضل المساء بداخلي
من لي بكاهنةٍ
تحيل الرمل
أغصانا
وتجعل كل أشجار البكاء المرِّ
في صحرائنا
تشدو بأغنية الصباح
**
أسْرَجتُ حلمي
لم أعدْ أقوى
بأن أسرج صهيلي
كممت صوتي
لم يطاوعني عويلي
عانقت رملي
خاصمتني كل هامات النخيل
فمضيت منتعل الوجى
أتلو صلاة المدلجين
إلى الردى
وسنابك الخيل المغيرة
في دمي
أرخت أعنتها على البيداء
فاحترقت خيام قبيلتي
وتثلمت كل السيوف
فلم أرَ إلاّ سيوف الغدر
ترديني قتيلا
( بعدما نُزفت مواويلي )
وأخوةَ يوسف،
والذئبَ، والغرباء
والشيخَ الكظيم
يا أرض ماء الحلم
أصبح آسنا
وقوافل الدهماء
تشكو من هجير رحيلها
والخيل ظاعنة
تطارح من يناجيها الهوى
. . . .
هذا دمي المبلول
بالرقص الكسيح
هذا دمي المقتول
بالصمت الجريح
هذي خرائط أمنياتي
من مخاض الصحو
تحملها مطايا الوهم
من قهر الرؤى
حتى فتوحات الرماد
يا أرض هذي جثتي
هل من مسيح
كي يعيد الروح
للجسد القتيل؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


