- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
مِن لي بذاكرةٍ
إذا أهديتها صمتي
توزعه قناديلَ رؤىً خضراء
تفرش صدرها
المغسول بالطعنات
أمطاراً
فيخضل المساء بداخلي
من لي بكاهنةٍ
تحيل الرمل
أغصانا
وتجعل كل أشجار البكاء المرِّ
في صحرائنا
تشدو بأغنية الصباح
**
أسْرَجتُ حلمي
لم أعدْ أقوى
بأن أسرج صهيلي
كممت صوتي
لم يطاوعني عويلي
عانقت رملي
خاصمتني كل هامات النخيل
فمضيت منتعل الوجى
أتلو صلاة المدلجين
إلى الردى
وسنابك الخيل المغيرة
في دمي
أرخت أعنتها على البيداء
فاحترقت خيام قبيلتي
وتثلمت كل السيوف
فلم أرَ إلاّ سيوف الغدر
ترديني قتيلا
( بعدما نُزفت مواويلي )
وأخوةَ يوسف،
والذئبَ، والغرباء
والشيخَ الكظيم
يا أرض ماء الحلم
أصبح آسنا
وقوافل الدهماء
تشكو من هجير رحيلها
والخيل ظاعنة
تطارح من يناجيها الهوى
. . . .
هذا دمي المبلول
بالرقص الكسيح
هذا دمي المقتول
بالصمت الجريح
هذي خرائط أمنياتي
من مخاض الصحو
تحملها مطايا الوهم
من قهر الرؤى
حتى فتوحات الرماد
يا أرض هذي جثتي
هل من مسيح
كي يعيد الروح
للجسد القتيل؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



