- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
قال عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الحاكم في الجزائر، إن قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، رفض دعوات من سياسيين للانقلاب على شرعية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد تعرضه لوعكة صحية نُقل على إثرها للعلاج بالخارج عام 2013.
وكان سعداني يرد بذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر،على سؤال لأحد الصحفيين بشأن احتجاجات للمعارضة عن رسالة تهنئة وجهها له قبل أيام قائد أركان الجيش بمناسبة انتخابه أميناً عاماً للحزب الحاكم في مؤتمر عُقد نهاية مايو/ أيار الماضي.
وفي هذا الصدد، قال سعداني إن "هذه الرسالة ليست تدخلاً في السياسة، ولم يعلن خلالها عن دعم القيادة الحالية للحزب، ونحن نتبادل رسائل التهنئة مع قيادة الجيش منذ زمن بعيد".
وكانت أحزاب وشخصيات معارضة قد احتجت في بيانات وتصريحات إعلامية سابقة على هذه الرسالة واعتبرتها "خرقاً لواجب الحياد والمهام الدستورية للجيش".
"ومنذ وصول الفريق أحمد قايد صالح لمنصب قائد أركان الجيش عام 2004، لا يوجد تدخل للجيش في السياسة، وقد رفض دعوات للانقلاب على شرعية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عندما تعرض لوعكة صحية عام 2013"، وفقاً لسعداني.
وكان الرئيس الجزائري قد تعرض لجلطة دماغية شهر أبريل/نيسان 2013 نُقل على إثرها للعلاج بفرنسا، لفترة تجاوزت الشهرين، وقد تسببت في فقدان قدرته على الحركة لكنه استمر في ممارسة مهامه في شكل رسائل موجهة للمواطنين واستقبالات للمسؤولين المحليين والضيوف الأجانب.
وصاحب غياب الرئيس دعوات من أحزاب وشخصيات معارضة لتطبيق المادة 88 من الدستور (تتحدث عن عزل الرئيس في حال عجزه عن آداء مهامه) وهي دعوات متواصلة إلى اليوم رغم انتخابه لولاية رابعة في أبريل/ نيسان 2014.
وكشف الأمين العام للحزب الحاكم أن "لويزة حنون، زعيمة حزب العمال ومرشحة الرئاسة السابقة التقت قائد أركان الجيش سابقاً وقد أكدت لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي هذا اللقاء، لكنها لم تقل أنها طلبت منه التدخل في الشأن السياسي، وأجابها قائد أركان الجيش بأنه يرفض التدخل في الشأن السياسي".
وأضاف سعداني "قائد الجيش نعتز به، ومنذ وصوله ها المنصب لا مكان للانقلاب على الشرعية، والجيش مكانه الثكنات وحماية حدود البلاد، نحن الآن دخلنا مرحلة الدولة المدنية ".
وكانت لويزة حنون، قالت في مؤتمر صحفي في فبراير/شباط 2014 عن لقاء جمعها بقائد أركان الجيش بحثت معه خلاله، الوضع السياسي في البلاد، دون تقديم تفاصيل أكثر عن ذلك.
ويشغل الفريق صالح هذا المنصب إلى جانب تعيينه في سبتمبر/ أيلول 2013 في منصب نائب وزير الدفاع ( بوتفليقة يشغل منصب وزير الدفاع).
من جهة أخرى رد سعداني على تصريحات للمعارضين بوجود تحضيرات لمرحلة ما بعد بوتفليقة بسبب مرضه بالقول "الرئيس باق في منصبه ومن يظن أنه سيغادر واهم ويُتعب نفسه بلا جدوى ".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


