- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
القرية الأم
مثل كتاب قديم
على رفنا نسي الوقت أن يفتحه
كأغنيةفي فم امرأة
زوجها مات في الحرب
وهي على الباب
واقفة
علها في شذا العائد الحلم
أن تلمحه
القرية الآن سر
وقد أوشك
الليل أن يفضحه
وبيوت هنالك تحكي كلاما كثيرا
كرائحة الرمل
وأهل البيوت
يقولون مالاتقول
وأرى نسوة في (الذراع) يثرثرن
يحملن أوعية
لاجتلاب المياه
ومن عطش
يتهمن السيول
وأمي على حافة البئر
تحرسه خشية الواردات
ويوسفها
منذ سبع سنابل في السجن
والدلو مملوءة بالبكاء البتول
وتنور أمي
وطعم الملوج
على الجمر
يحمل سر الشجر
والمطر
عاد متشحا غربة وسفر
عاد والبئر يابسة
والنساء كبرن
وأمي على حافة الحزن
منذ دم خطأ مات
تعصب جبهتها بالمصر
والقرية تغسل أجفانها
بالتراب
وتضحك مما أصاب البيوت
وأطفالنا
كل يوم قتيل
يعود
من الحرب
متشحا حمرة في الثياب
والكتاب
على الرف
كالقرية الأم
كل يخبئ أحزانه
ويفتش عن أهله عبثا
والأسى يقتفي كل باب.....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

