- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
نائماً يضربُ صدغ الهواء المتسرب من شقوق حلمه فتتطاير إبتسامتها في إرتباكٍ كث , وتمضي وحيدةً من فوقِ شقوقٍ الزمن مجتازةً المداءات حولَ جيدها ...
حينَ يستفيقُ وتداعب النافذة الريح يحملُ شتاتَ نومه نحوَ كبدِ الصباح لتتقيأ الشمس في وجههِ الفضي شهوةً , هذا الصباح بدايات الحلم الأول قبل حماقة الظهيره .... حينَ تفسدً إبتسامتها الطروب هيكله ,
لتهرول باسقاً رأسك نحو الريح ميمماً عيناكَ نحو نحرها تطرقُ برأسك ثم تزم شفتيك باستحياء ..
((صدركِ يبدو لي عارياً ))
لتجثو على ركبتيك حينَ تقع في غرام النظرات فيطل من وراء أكمةٍ قريبه طيفٌ وردي الهوى فيسد حاجبها الكث عيونَ الشمس , وتتدلى خصلاتها لتزيد في إحكامِ وثاقي
تبدو النجومُ في الظهيرةِ مستاءةً حينَ أقبلكِ ونمضي رقصاً على شفة الطريق
فتنشق النتواءت كمداً منك
نظلُ نراقص ذكرياتنا حتى الهزيع الأخر من الحـلم ثم أعود نحو سرير البقاءِ حاملاً نفَسَ الأغنيات ألوكُ بفمي الذكريات وأغفو .....أغفو وحيداً
لتفزعني أصواتُ الرصاص فأتدثرُ بالافق فتركض الدماءُ فزعاً في دهاليزِ صمتي , فتنحسرُ أشعة الصبحِ لأعودَ نحوَ الحـلمِ
مجتازاً المداءات , حينها يكونُ سريري باردً لاصبحَ يطلُ عليه فأستفيق ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

