- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
نائماً يضربُ صدغ الهواء المتسرب من شقوق حلمه فتتطاير إبتسامتها في إرتباكٍ كث , وتمضي وحيدةً من فوقِ شقوقٍ الزمن مجتازةً المداءات حولَ جيدها ...
حينَ يستفيقُ وتداعب النافذة الريح يحملُ شتاتَ نومه نحوَ كبدِ الصباح لتتقيأ الشمس في وجههِ الفضي شهوةً , هذا الصباح بدايات الحلم الأول قبل حماقة الظهيره .... حينَ تفسدً إبتسامتها الطروب هيكله ,
لتهرول باسقاً رأسك نحو الريح ميمماً عيناكَ نحو نحرها تطرقُ برأسك ثم تزم شفتيك باستحياء ..
((صدركِ يبدو لي عارياً ))
لتجثو على ركبتيك حينَ تقع في غرام النظرات فيطل من وراء أكمةٍ قريبه طيفٌ وردي الهوى فيسد حاجبها الكث عيونَ الشمس , وتتدلى خصلاتها لتزيد في إحكامِ وثاقي
تبدو النجومُ في الظهيرةِ مستاءةً حينَ أقبلكِ ونمضي رقصاً على شفة الطريق
فتنشق النتواءت كمداً منك
نظلُ نراقص ذكرياتنا حتى الهزيع الأخر من الحـلم ثم أعود نحو سرير البقاءِ حاملاً نفَسَ الأغنيات ألوكُ بفمي الذكريات وأغفو .....أغفو وحيداً
لتفزعني أصواتُ الرصاص فأتدثرُ بالافق فتركض الدماءُ فزعاً في دهاليزِ صمتي , فتنحسرُ أشعة الصبحِ لأعودَ نحوَ الحـلمِ
مجتازاً المداءات , حينها يكونُ سريري باردً لاصبحَ يطلُ عليه فأستفيق ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


