- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
تقدمت دمشق بطلب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدتها في تحويل منشأة نووية ونقل مواد نووية خطرة إلى خارج البلاد.
وقال مدير الوكالة يوكيا أمانو في تصريح صحفي الاثنين 8 يونيو/ حزيران: "تسلمنا طلبا من سورية في وقت سابق من هذا العام ونحن ندرس الطلب"، مضيفا أن المساعدة تتضمن تحويل مفاعل صغير قرب دمشق، حتى يمكن تزويده بوقود من اليورانيوم المنخفض التخصيب بدلا من اليورانيوم العالي التخصيب الأكثر خطرا.
وتابع أنه بعد ذلك سيعاد المخزون السوري والبالغ كيلوغرام من اليورانيوم العالي التخصيب إلى الصين، التي بنت المفاعل السوري المسمى "مصدر النيوترون المصغر" والمستخدم للتدريب والأبحاث.
ويكمن الخطر في إمكانية استخدام اليورانيوم العالي التخصيب لتصنيع سلاح نووي من خلال عملية معقدة جدا، أما الخطر الأكثر احتمالا في سورية، حيث سيطر تنظيم "داعش" على مناطق من البلاد هو احتمال استخدام اليورانيوم في صنع ما يسمى بـ"القنابل القذرة" التي يمكن أن تنشر المادة النووية على مناطق واسعة باستخدام المتفجرات التقليدية.
هذا وكانت دمشق قد وافقت على ائتلاف مخزونها من السلاح الكيميائي وفق مبادرة روسية - أمريكية أفضت إلى تدمير ونقل مخزونها من هذا السلاح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



