- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
وعد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، بأن التطورات في سوريا خلال الأيام القليلة القادمة ستُفاجِئ العالم.
وبحسب صحيفة الغد الأردنية، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن وكالة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني للأنباء، أن اللواء قاسم سليماني أشار إلى التطورات المستقبلية في سوريا، قائلاً "سيفاجأ العالمَ ما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حالياً، خلال الأيام القليلة القادمة".
وزار سليماني مناطق في ريف اللاذقية للمرة الأولى، إذ ابتدأ زيارته بمنطقة جورين التي تقع على نقاط التماس مع "جيش الفتح" الذي يقود معارك الثوار هناك.
واستقبل سكان القرى العلوية هذه الزيارة على أنها نصر بحد ذاتها، وراحوا ينشرون التهديدات ضد الثوار، لكن أحد المنشقين عن مليشيا الدفاع الوطني أشار إلى العكس تماماً، إذ أكد أن العلويين يعيشون لحظات ضعف بسبب استنزاف بشار الأسد لقواهم، بعد أن تسببت المعارك الأخيرة بمقتل مئات الشبان منهم في ريف إدلب وحماة.
وأشار الضابط المنشق إلى أن هدف الزيارة هو دخول الضباط الإيرانيين للإشراف والمساعدة في معارك الساحل السوري لأول مرة منذ اندلاع الثورة، في حين أن الدعم المقدم في السابق كان يقتصر فقط على الدعم اللوجستي وتقديم سلاح وذخائر.
واحتفت العديد من الصفحات المؤيدة للنظام السوري بوصول سليماني إلى قرية جورين، واعتبرته نصراً استراتيجياً، وبداية لمعركة كبيرة يعدها النظام السوري في الأيام المقبلة، في حين أكدت صفحة "اللاذقية الآن" المؤيدة، أن هناك اتفاقاً سيترجم على الأرض في الأيام المقبلة.
وأشارت الصفحة إلى مرافقة رئيس الأركان في الجيش السوري لسليماني في زيارته، دون ذكر اسمه، ما يعتبره مراقبون انهياراً للحالة المعنوية التي يمر بها المقاتلون العلويون في الساحل، حيث أصبحت زيارة قائد فيلق القدس الإيراني أكبر ما يركز عليه نشطاء الطائفة وصفحاتهم المؤيدة، في حين تحول الضابط الكبير إلى ما يشبه عنصر مرافقة للجنرال الإيراني ليس إلا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


