- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
أدانت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، مقتل 70 مدنياً في قصف الحكومة السورية مدينة حلب بالبراميل المتفجرة، معلنة معرفتها بوجود تقارير تتحدث عن "قيام نظام الأسد بتنفيذ ضربات جوية دعماً لتقدم داعش في حلب".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف اليوم في الموجز الصحفي من واشنطن "ندين بقوة استخدام النظام البائس الأخير للبراميل المتفجرة في وحوالي حلب والذي قتل 70 شخصاً على الأقل".
ونفذت مروحيات تابة لنظام الأسد عمليات إلقاء براميل حارقة على عدد من أحياء محافظة حلب ودينة الباب الواقعة في الريف الشرقي، متسببة بمقتل وجرح عدد كبير من الاشخاص.
هارف أشارت كذلك إلى إطلاع المسؤولين في واشنطن على تقارير عن "تنفيذ النظام لغارات جوية داعمة لتقدم داعش في حلب، لمساعدة المتطرفين في هجومهم على السكان السوريين".
كما اتهمت نظام بشار الأسد بالعمل على تقوية تنظيم داعش، وقالت "في الحقيقة، ليس هناك أداة للتجنيد لصالح داعش أفضل من وحشية نظام الأسد، لقد خسر بشار الأسد شرعيته منذ أمد طويل، ولن يكون شريكاً فعلاً في مكافحة الإرهاب برغم ما يعلنه على الملأ، ومع توارد التقارير الأخيرة، فالنظام يسعى بشكل فعال لتقوية موقف داعش من أجل اسبابه المريضة، وهو ما يحتم بالضرورة تحولاً سياسياً لاستقرار سوريا وحماية الشعب السوري".
وقال رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة في كلمة ألقاها خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، في إسطنبول بتركيا أن "داعش أتت لتنوب عن النظام بعد أن سلمها مدينة تدمر مع أكبر مخزون سلاح في سوريا، أتت لتنوب عنه في حمص، وتنسق مع إرهابيي حزب الله في القلمون والمناطق الجنوبية، وأخيرًا أتت لإنقاذ النظام المنهزم في حلب، العاصمة الاقتصادية لسوريا، والكتلة البشرية العملاقة، بعد أن توجهت الأنظار لاستكمال تحريرها من يد النظام المجرم، والاقتراب أكثر من حلم تحرير سوريا كلها إثر انتصارات إدلب وأريحا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


