الأحد 08 فبراير 2026 آخر تحديث: الأحد 8 فبراير 2026
لِلنازِفِينَ قُلُوبَهُم و النازِفاتِ أَنُوحُ؟ - يحيى الحمادي
الساعة 14:43 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

لِلنازِفِينَ قُلُوبَهُم و النازِفاتِ أَنُوحُ؟
أمْ لَكْ!
قَلَقَانِ يَختَصِمانِ حَولَكَ
فِي دَمِي
أَأُطِيقُ حَمْلَكْ!

 

وَجَعِي 
و أنتَ 
ثلاثةٌبِسَفِينةٍ خُرِقَت 
لِتُمْلَكْ
أَتُرَاكَ مَن هَدَمَ الجِدَارَ نِكَايَةً!
أَقَتَلْتَ طِفلَكْ!

 

أَحَمَلْتَ غَيرَكَ 
خَوفَ مَن حَمَلُوكَ!
أَينَ أَضَعْتَ عَقلَكْ!
نَصَبُوا الفِخَاخَ..

 

وأنتَ يا عَرَقَ الزَّمَانِ
نَصَبْتَ جَهْلَكْ
و رَجَعتَ 
تَبحَثُ عَن رُفاتِكَ بَينَهُم
أنَسِيتَ شَكلَكْ!
و رَجَعتَ تُطعِمُهُم بَنِيكَ..

 

و تَشتَهِي 
إنْ جُعْتَ
أَكْلَكْ
و رَجَعتَ
تَنزِفُ ما تَيَسَّرَ مِن دَمِي..
ورَجَعتُ مِثلَكْ

*****

 

 

أَسَفِي عَلَيكَ
و أنتَ مُحتَشِدًا تَسيرُ 
بِغَيرِ مَسْلَكْ
أَسَفِي عَلَيكَ
و أنتَ تَخصِفُ فِي زَمانِ الزِّرِّ 

 

نَعْلَكْ
أَسَفِي عَلَيكَ
و أنتَ تَفتَحُ لِلرِّياحِ الغُبرِ
حَقلَكْ
أَسَفِي عليكَ
و أنتَ تَفرِشُ لِلطُّغاةِ

 

دَمِي
و رَحْلَكْ
أتُرِيدُ يا عَسَلَ الرَّدَى 
عَسَلًا
و أنتَ أَكَلتَ نَحْلَكْ؟!
أَنَسِيتَ أَصلَكَ؟ 
ياااا شَريفَ الأَصلِ
مَن أَنساكَ أَصلَكْ!

 

أَسَفِي.. 
على أَسَفِي عَلَيكَ
لِأنني سَأَمُوتُ قَبلَكْ

*****

 

 

صَنَمَانِ 
مِن زَمَنِ التَّمِيمَةِ 
مَزَّقا بالحَربِ شَملَكْ
قَلَقَانِ ما اجتَمَعا 
و لا افتَرَقا

 

على دَمِكَ المُجَمْلَكْ
فَلِمَن تُقاتِلُ فِي الظَّلامِ!
و أنتَ مِنهُ
و مِنكَ
أَحْلَكْ!

 

و سِوَاكَ أنتَ
سِوَى بَنِيكَ
سِوَاهُمُ
لا شَيءَ يُهْلَكْ

*****

 

 

و سَيَسأَلُونَكَ
بَعدَما خَذَلُوكَ:
كَيفَ قَتَلتَ قَتلَكْ!
و سَيَسأَلُونَكَ
كَيفَ مِن شَطَطِ الطُّغاةِ
نَزَعتَ عَدْلَكْ!

 

و لَسَوفَ 
يَضحَكُ لِلغَرِيقِ البَحرُ
حِينَ تَمُدُّ حَبلَكْ
و لَسَوفَ تَرجعُ 
حامِلًا لِلقَحطِ

 

و الأيتَامِ
نَخلَكْ
و تَعُودُ مُبتَسِمًا
لِمَن رَسَمُوا بِمَاءِ الرُّوحِ
وَصلَكْ

 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر