- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
نفذ عشرات الصحفيين السودانيين، اليوم الأربعاء، اضرابا عن العمل؛ احتجاجا على مصادرة الأمن قبل يومين نسخ 10 صحف بعد طباعتها وتعليق صدور 4 منها لأجل غير مسمى.
ودخل الصحفيون في الإضراب، المحدد بيوم واحد، بدعوة من "شبكة الصحفيين السودانيين"، وهي كيان موازي لنقابة الصحفيين، التي تتهمها الشبكة بمولاة حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم.
وقال خالد أحمد، مقرر الشبكة، لوكالة "الأناضول": "تقديراتنا الأولية تشير إلى أن 60 % من عضويتنا التي تزيد عن 400 صحفي التزموا بالإضراب".
ولم تعلن إدارات الصحف السياسية بالبلاد، التي تزيد عن 20 صحيفة، بشكل رسمي انحيازها للإضراب، وهو ما يرده أحمد إلى أن "غالبية الصحف مملوكة لمقربين من الحزب الحاكم بينما يخشى البعض الآخر من إجراءات أمنية عقابية".
وأضاف مقرر الشبكة "لذا تعويلنا على المبادرات الشخصية من الصحفيين وليس مؤسساتهم".
وأشار إلى أن "تقييما نهائيا حول حجم المشاركة في الإضراب سيصدر عقب اجتماع المكتب التنفيذي في وقت لاحق اليوم تحدد الشبكة، بناءً عليه، خطواتها القادمة في تصعيد قضيتها ضد جهاز الأمن".
وقال بهرام عبد المنعم، الصحفي في صحيفة "اليوم التالي" (الخاصة) إنه التزم بالإضراب، لكنه لا يرى أنه "وسيلة فعالة لوقف محاولات جهاز الأمن تكميم أفواهنا".
ورأى عبد المنعم في حديثه لـ"الأناضول" أن "كثير من الصحفيين لا يستطيعون الإضراب عن العمل خوفا من إتخاذ إجراءات قانونية ضدهم من إدارات الصحف التي لها مصالح مع النظام".
ولتفادي ذلك لجأ عدد من الصحفيين، كما يقول عبد المنعم، إلى "مزاولة عملهم، لكن دون كتابة أسمائهم على المواد الصحفية التي أعدوها كنوع من الاحتجاج".
وأمس الأول، علق الأمن السوداني، صدور 4 صحف يومية خاصة، لأجل غير مسمى، وذلك من بين 10 صودرت نسخها بعد طباعتها، في وقت سابق من نفس اليوم، فيما لم يصدر أي توضيح من قبل السلطات.
والصحف الأربعة المعلق صدورها هي: "الخرطوم"، و"الجريدة"، و"الانتباهة"، و"آخر لحظة"، وباقي الصحف التي صودرت نسخها أمس هي: "التيار"، و"اليوم التالي"، و"ألوان"، و"السوداني"، و"الرأي العام"، و"الأخبار".
وتتكرر في السودان، مصادرة الصحف، حيث يتهم صحفيون جهاز الأمن والمخابرات، باعتقال زملاء لهم، وتعليق صدور صحف لفترات متفاوتة ومصادرة نسخها بعد طباعتها دون أحكام قضائية.
وعادة، لا يعلق الجهاز على هذه الاتهامات، لكن قادة حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم عادة ما يؤكدون التزامهم بكفالة الحريات الصحفية، لكنهم يحذرون الصحف من التعرض للقضايا التي "تمس الأمن القومي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


