- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 01 ديسمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ظمأٌ آخر - مروان الشريفي
2015/05/19
الساعة 17:09
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تــرددت كثيرًا قبل أن تسمح لصغيرها بالخروجِ لجلــب قنّينات المــاء, مسافة الطريق بين منزلهم ودكان الحارة طمأنتها بعودتهِ سريعًا، ودعتهُ بعد أن ضممته إلى حضنها، في أحد أزقة المدينة ظل مبتسمًا كون أمه تصرفت معهُ كغير عادتها، بعد برهةٍ دوى صوت القذيفة، أوجست في قلبها فاجعة، أتكون..؟
خلفَ الباب أصوات تتعالــى..
_ مـن يتعرف على ملامحــهُ؟
_ أنه يلفــظ آخر انفاسه، ويده لا تــزل تلتقط..
لم تسمع بوضوحٍ الكلمة الأخيرة، اقتربت بخطــواتٍ ثكلـــى، مدت بيديهـــا لامساك قبضة البــاب، عجزت عن ذلــك، بعد سماعها صوت قذيفة أخرى غابت إثرها كل الأصوات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

